
وصف عادل كروشي لاعب نادي الرجاء البيضاوي محمد فاخر مدرب الفريق بالأب والصديق المقرب من اللاعبين مشيرا إلى أنه صاحب فضل في ثورة النتائج الحالية.
كروشي قال في حواره مع "كووورة" إنه يشعر بالفخر كون فاخر يشرف على تدريبه ومنه تعلم أشياء كثيرة أفادته في مساره كلاعب.
ما هي كلمة السر في ثورة النتائج التي تحققت وصعدت بالرجاء على مقربة من الصدارة؟
لا توجد كلمة سر بالموضوع، التضحيات والتفاني في العمل والتدريبات والإنصات لتوجيهات المدرب فاخر هي من قادنا لهذا الوضع.
نشعر كلاعبين أننا جسد واحد وكتلة واحدة ورهاننا كبير على مواصلة نفس النسق المرتفع حتى ننهي الموسم متوجين بدرع الدوري.
ما الذي تغير في الرجاء خلال مرحلة الإياب، رغم الأزمات العنيفة التي مر بها؟
كان الدور الذي لعبه المدرب محمد فاخر كبيرا واستثنائيا و منه استلهمنا الثقة و تجاوز الإحباط و اليأس، إنه مدرب يعمل على الجوانب الفنية بدقة عالية لكنه بارع في منح الثقة للاعبين ولم الشمل وتوحيد الصفوف وحتى الجوانب الذهنية كانت حاسمة في طريقة عمله.
هل يمكن أن نضع الرجاء ضمن خانة المنافسين على الدرع؟
الرجاء ناد خلق لينافس دوما على الألقاب وليس هذا الموسم فحسب ومادمنا نتواجد في رواق مثالي لذلك فلن نيأس وسنواصل القتال حتى الرمق الأخير مؤمنين بحظوظنا، الدوري لا يزال طويلا والرجاء سيقول كلمته إن واصل اللاعبون بنفس التركيز الحالي"
استعدت لياقتك وتقدم واحدا من أفضل مواسمك بعدما راهن كثيرون على نهايتك ما رأيك؟
هذا صحيح و مرة أخرى الفضل بعد الله سبحانه و تعالى يرجع للمدرب فاخر الذي دعمني في وقت عصيب وفي محنة عشت جحيمها، اليوم أنا مؤهل لشغل الأدوار المطلوبة مني وباقتدار ويسعدني أن أكون مساهما في المسار الرائع للرجاء و خاصة بإعادة الابتسامة لأنصاره.
إنه أكثر من مدرب ويملك خاصية فريدة من نوعها في التقرب من اللاعبين ودعمهم، أنا فخور بالعمل معه والاستفادة من خبرته.
قد يعجبك أيضاً



