

EPAأنهى برشلونة عام 2019 في صدارة دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم، متفوقًا بنقطتين على غريمه ريال مدريد، بعد التعادل السلبي غير المتوقع للفريق الأبيض على ملعبه أمام أتلتيك بلباو.
وكان فوز البلوجرانا على ديبورتيفو ألافيس بنتيجة (4-1)، بوابة برشلونة ليصبح الفريق بطلًا للشتاء متفوقًا بفارق نقطتين عن غريمه الأزلي الذي تعادل معه سلبيًا الأربعاء الماضي في الكلاسيكو.
وفيما يلي أبرز حقائق عن الجولة الـ18 من الليجا والتي شهدت أحداثًا مثيرة:-
عادة ميسي
نجح النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي في إنهاء عام 2019 بتسجيله للهدف رقم 50 مرة أخرى، بعدما سجل هدفًا في شباك ألافيس ساهم خلاله في انتصار فريقه برشلونة وانفراده بصدارة الليجا.
وتعد هذه هي المرة التاسعة لـ"البرغوث" التي يسجل فيها هذا العدد من الأهداف خلال عام واحد (50 هدفًا)، في العقد الأخير.
فمنذ عام 2010 سجل ميسي 50 هدفًا على الأقل في كل عام، باستثناء عام 2013 الذي عانى فيه نجم البرسا من الإصابة لنحو شهرين.
تعطل الريال
بعد سقوطه في فخ التعادل أمام بلباو في سانتياجو برنابيو، يتخلف ريال مدريد عن صدارة الجدول الذي كان يتقاسمها مع برشلونة بعد 6 ت جولات، بعدما تعادل للمرة الأولى سلبيا أمام "أسود الباسك" منذ 1998.
ورغم تحقيقه للتعادل الثالث تواليًا، حافظ الريال على نظافة شباكه للمرة الثانية تواليا، بعد تعادله بنفس النتيجة أمام برشلونة في كلاسيكو الكامب نو الأسبوع الماضي، لتستقبل شباكه 12 هدفًا فقط هذا الموسم.
عودة أتلتيكو مدريد
عاد أتلتيكو مدريد للدخول مجددًا في المربع الذهبي بالليجا بفضل انتصار على ريال بيتيس في ملعب بينيتو فيامارين (2-1).
ويعد الانتصار هو الأول لـ"الروخيبلانكوس" خارج ملعبهم منذ نحو 3 أشهر، عندما فازوا على ريال مايوركا (1-2) يوم 25 سبتمبر / أيلول الماضي.
ومنذ ذلك الحين تعادل أتلتيكو 5 مرات ليتراجع مركزه في الليجا، قبل أن يعود لإحياء حظوظه في المنافسة بفضل هدفي أنخيل كوريا وألفارو موراتا.
ويحتل الروخيبلانكوس مركزًا مؤهلًا لدوري الأبطال، مبتعدًا بـ7 نقاط عن برشلونة صاحب الصدارة وحامل اللقب في آخر نسختين.
إشبيلية الأفضل خارج أرضه
حقق إشبيلية انتصاره السادس خارج ملعبه، بعد فوزه على ريال مايوركا بهدفين نظيفين، ليصبح فريق المدرب جولين لوبيتيجي هو الأكثر تحقيقًا للانتصارات خارج قواعده هذا الموسم، وذلك قبل جولة على نهاية الدور الأول، ليتفوق على أرقامه في الموسم الماضي، الذي حقق فيه 5 انتصارات فقط خارج أرضه.
وعزز إشبيلية بهذا الانتصار من احتلال المركز الثالث مبتعدًا بـ5 نقاط عن برشلونة المتصدر، وذلك بعد تعادله أمام أوساسونا وخسارته أمام فياريال في الجولتين الماضيتين.
القدر ينصف فالنسيا
خطف فالنسيا تعادلًا بشق الأنفس أمام بلد الوليد في ملعب نويبا ثوريا، عبر مانويل باييخو في الدقيقة 94 من الوقت المحتسب بدلا من الضائع (1-1).
لينصف القدر فريق "الخفافيش" الذين كانوا على مقربة من الفوز على ريال مدريد في الجولة الماضية، قبل أن يخطف كريم بنزيما هدف التعادل (1-1) في الدقيقة 95 وذلك بملعب ميستايا.
وساهم هدف باييخو في الحفاظ على رقم فالنسيا المميز بالليجا، حيث واصل الفريق هز شباك الخصوم للمباراة الـ16 تواليا، في أفضل معدل له منذ عام 2013.
غرق إسبانيول
بعد 10 مباريات في قيادة إسبانيول، سجل المدرب بابلو ماشين أسوأ أرقام في تاريخ الفريق الكتالوني.
فبعد الهزيمة التي مني بها على ملعب بوتاركي أمام ليجانيس بهدفين نظيفين، يكون الفريق قد حقق انتصارًا واحدًا وتعادلين و7 هزائم في آخر 10 جولات.
وهذه الإحصائية هي أسوأ أرقام لمدرب مع إسبانيول في أول 10 مباريات له، ليكرر ما فعله خاومي ساباتي مع الفريق في موسم 1991-92.
900 انتصار
بانتصاره المثير على مضيفه أوساسونا (3-4) في ملعب بامبلونا، نجح ريال سوسيداد في تحقيق انتصاره رقم 900 بدوري الدرجة الأولى الإسباني، مرتقيًا للمركز الخامس في الليجا وبفارق نقطة عن المربع الذهبي المؤهل للتشامبيونزليج.
وإضافة للانتصار الـ900 له تعادل سوسيداد 599 مرة وخسر 897 مرة طوال تاريخ مشواره بالليجا.
قد يعجبك أيضاً



