
انخفض مؤشر المدربين الأجانب في الدوري الكويتي بشدة، مع اقتراب الموسم الحالي من النهاية، وبات الإعلان عن فك ارتباط أغلبهم، مسألة وقت لا أكثر.
واستحوذ الكويت في الموسم الحالي على بطولتي كأس الأمير وولي العهد، وبات على مقربة من حسم لقب الدوري الممتاز، كونه في حاجة إلى نقطة التعادل من أصل 6 نقاط متبقية.
في المقابل، خرجت بقية الأندية باستثناء القادسية الذي حصد كأس السوبر، والبطولة التنشيطية من دون إنجاز يذكر.
ويسلط موقع كووورة، الضوء على المدربين الذين باتوا خارج الصورة، والقلة التي حجزت مقاعدها للموسم المقبل، على النحو التالي:
فيلود أول الضحايا
لم ينتظر الكويت كثيرًا لفك ارتباطه مع المدرب الفرنسي هوبير فيلود، وجاء القرار سريعًا، بعد خسارة كأس السوبر لمصلحة الغريم التقليدي القادسية، بعدد قليل من المباريات.
ومنحت إدارة الكويت، لمحمد عبد الله، مهمة قيادة الأبيض، ليتمكن من إعادة الاستقرار والمضي قدمًا بالفريق نحو منصات التتويج، وهو ما يرشحه للاستمرار بقوة في موقعه خلال الموسم المقبل.
رحيل مارين
باتت الصورة واضحة في القادسية، فيما يخص رحيل المدرب الروماني إيوان مارين عن صفوف الأصفر.
وبات مارين، الذي سبق وقاد الكويت إلى حصد لقب الدوري الممتاز وبطولتين لكأس الاتحاد الآسيوي، العدو الأول لجماهير القلعة الصفراء، بعد تراجع النتائج، والاقتراب من توديع البطولة القارية.
حمدي مرشح للاستمرار
قدم المدرب الفرنسي ميلود حمدي، نفسه مع السالمية بصورة جيدة، ونجح في مواجهة الكبار بقوة، وبات السماوي على مقربة من وصافة الدروي الممتاز، وهو ما يتناسب مع طموح الرهيب الكويتي.
وتباشر إدارة السالمية، التفاوض مع ميلود حمدي، من أجل الاستمرار في موقعه بالموسم المقبل، وسط قبول من المدرب الفرنسي.
صدمة أوليفيرا
لم تنتظر إدارة كاظمة حتى نهاية الموسم الحالي، للإعلان عن فسخ التعاقد مع المدرب البرتغالي المخضرم أوليفيرا، الأمر الذي أصاب الأخير بالصدمة، عطفًا على مسيرته العامرة مع أندية أوروبية وعربية.
ودخلت إدارة البرتقالي، والتي أسندت المهمة للمدرب عبد الحميد العسعوسي بصورة مؤقتة، في مفاوضات مع مدرب جديد لتولي المسؤولية في الموسم المقبل.
رادي يرحل
في التضامن، بات رحيل المدرب المخضرم الصربي رادي، أمرًا مؤكدًا، في ظل اتفاق ثنائي بين المدرب وإدارة العنيد على هذا القرار.
وتبحث إدارة التضامن في الوقت الحالي، عن جهاز فني جديد لتولي المسؤولية.
رحيل مفاجئ
في النصر، جاء قرار المدرب ظاهر العدواني مفاجئًا، كونه أعلن الرحيل عن العنابي بعد استقرار لأكثر من 3 سنوات، وهو ما ينسحب على مدرب العربي السوري حسام السيد الذي أعلن عن رغبته في الرحيل عن القلعة الخضراء.
وفي بقية الأندية، الفحيحيل، والشباب، والجهراء، تبدو الصورة غير واضحة فيما يخص مستقبل الأجهزة الفنية، خاصة وأن الأندية الثلاث إلى جانب التضامن، في انتظار مهمة صعبة لحسم مصير البقاء في الممتاز.
قد يعجبك أيضاً



