


أشهر قليلة، وتنطلق نهائيات كأس العالم لكرة القدم، في روسيا، وهي النسخة رقم 21 في تاريخ المونديال.
وعلى مدار 20 حلقة، يستعرض موقع "كووورة"، قصة اختيار كل بلد في النسخ الماضية، واستعداد الدولة المنظمة، وأشهر الملاعب التي استضافت البطولة.
في الحلقة الثانية، نستعرض لكم، بعض اللمحات من ثاني نسخة لكأس العالم عام 1934، التي أقيمت في إيطاليا.
وقع الاختيار على إيطاليا، لاستضافة العرس العالمي، بعد مؤتمر الاتحاد الدولي لكرة القدم، الذي انعقد في السويد، خلال أكتوبر/تشرين أول 1932.
وقرر الاتحاد الدولي، اختيار إيطاليا على حساب السويد، بعدما خصصت الحكومة الإيطالية، تخصيص 3.5 مليون ليرة، كميزانية مخصصة للبطولة.
ويعتبر مونديال إيطاليا، أول دورة تشهد خوض تصفيات مؤهلة لها، بعدما قررت 32 دولة، المشاركة في كأس العالم.
وبلغ 16 منتخبًا، نهائيات العرس العالمي، مع غياب أوروجواي، حاملة اللقب، الذي قرر مقاطعة البطولة.
ورفضت أوروجواي، الظهور في مونديال إيطاليا، كرد فعل تجاه موقف الدول الأوروبية، التي قاطعت المشاركة في النسخة الأولى التي استضافها، قبل 4 سنوات.
وأصبحت مصر، أول دولة أفريقية وعربية تشارك في نهائيات كأس العالم، وتولى تدريب المنتخب الأول، في ذلك الوقت، المدير الفني الأسكتلندي جيمس مكابي.
وأقيمت مباريات كأس العالم، على 8 ملاعب رئيسية، وهي ريناتو دالارا، وأرتيميو فرانتشي، ولويجي فيراريس، وسان سيرو، وجورجيو أسكاريلا واستاد الحزب الوطني الفاشي، وجوزيبي غريزار، وتورينو الأولمبي.
كما أن نظام المجموعات الذي تم تطبيقه في النسخة الأولى للمونديال، تغير إلى نظام إخراج المغلوب مباشرة من الدور الأول.
وحال انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل، يتم اللجوء إلى وقت إضافي لمدة 30 دقيقة، وإذا ظلت نتيجة التعادل هي السائدة، يتم إعادة المباراة في اليوم التالي.
وشهد مونديال إيطاليا، إعادة أول مباراة في تاريخ البطولة، في ربع النهائي، بين البلد المضيف وإسبانيا، بعدما انتهت المواجهة الأولى بالتعادل الإيجابي 1-1، بعد تمديد الوقت.
واستطاع منتخب إيطاليا، الفوز في المواجهة الثانية بهدف نظيف، لتواصل طريقها نحو النهائي وتصطدم بتشيكو سلوفاكيا.
وأقيمت المباراة النهائية، على ملعب الحزب الوطني الفاشي، الذي يتسع لحضور 47 ألف متفرج.
تقدمت تشيكو سلوفاكيا بالنتيجة، لكن إيطاليا استطاعت تسجيل هدف التعادل في الدقائق الأخيرة، ثم أضافت الهدف الثاني في الوقت الإضافي، لتحرز اللقب العالمي.
قد يعجبك أيضاً



