إعلان
إعلان

ظاهرة لاعبي "الجنسية المزدوجة" تعود للدوري السوداني

بدر الدين بخيت
15 نوفمبر 201612:47
نيلسون

برزت ظاهرة عودة عدد من اللاعبين الأجانب الأفارقة (مزدوجو الجنسية) إلى اللعب بالدوري السوداني مرة أخرى بعد إن غادروه لمواسم سابقة.

وكشفت عودة المدافع الإيفواري السابق باسكال واوا للمريخ من أزام التنزاني، والغاني نليسون لازجيلا إلى السودان والتعاقد مع الهلال الاُبَيِّض، عن السر وراء مطاردة الأندية لأولئك اللاعبين وإعادتهم للعب بالدوري السوداني، رغم الجنسية المزدوجة لهؤلاء اللاعبين.

وظهرت عملية تجنيس اللاعبين الأجانب بالكرة السودانية، وبين أندية الدوري الممتاز تحديدا في الألفية الجديدة، مستغلين قانون منح الجنسية السودانية لكل من قضى فترة سنتين من الإقامة بالسودان، فظهر نتيجة لذلك عدد كبير من اللاعبين الأجانب الذين يحملون الجنسية المزدوجة.

ولكن بعد استفحال أمر تجنيس الأجانب وضيق المساحات على اللاعبين المحليين، قرر السلطات السودانية في 2016 وفي أعلى مستوياتها "رئاسة الجمهورية" حظر الجنسية السودانية على لاعبي الكرة الأجانب لحماية المواهب السودانية وإفساح المجال لها للتطور، ورفضت السلطات السودانية منح الجنسية السودانية لأي لاعب أجنبي خلال فترة التعاقدات الشتوية الحالية.

وأكثر ناديين جنّسا لاعبين أجانب هما الهلال والمريخ، فقد بدأ الهلال بالمدافع الموزمبيقي داريو كان وذلك قبل نحو ست سنوات، وامتدت السلسلة لتشمل النيجيري كليتشي وظهير الهلال الأيمن السنغالي سليماني سيسيه، وحصل الأهلي شندي على جنسية لمدافعه النيجيري السابق مالك إسحق، وأصبح حارس المرمى الأوغندي بالمريخ جمال سالم حاملا للجنسية المزدوجة منذ موسمين، وقام الأهلي الخرطوم بتجنيس نيلسون لازجيلا، إلى جانب لاعبين آخرين لعبوا بالدوري السوداني لسنوات.

ولكن رغم حظر الجنسية السودانية على اللاعبين الأجانب فإنها عادت للتحليق بقوة خلال فترة التعاقدات الشتوية الحالية، مثل تعاقد المريخ مع باسكال واوا العاجي الذي حصل قبل عدة مواسم عليها عن طريق المريخ نفسه، والهلال الاُبَيِّض الذي تعاقد مع لاعب محور الهلال السابق نيلسون لازجيلا.

وأما السر وراء التعاقد مع أجانب الجنسية المزدوجة هو الاستفادة من خبرات اللاعب فنيا ليشارك في التشكيل كلاعب سوداني، إلى جانب أنه يتيح للنادي التعاقد مع لاعبين أجانب إضافيين في كشفه الذي حدده القانون بعدد ثلاثة لاعبين أجانب بالكشف، ولهذا فإن زيادة الأجانب غير اصحاب الجنسية المزدوجة تتيح للنادي ميزة إشراك  خمسة لاعبين أجانب في مباراة واحدة مثلما حدث في المريخ سابقا وسيحدث في الموسم الجديد، الأمر يجعل الفريق يتفوق فنيا بقوة إضافية.

ولا يزال هناك العديد من اللاعبين الأفارقة الذين يحملون الجنسية المزدوجة الذين سبق وان لعبوا بالسودان، ولكنهم يتواجدون خارج السودان، منهم الظهير الأيمن السنغالي سليماني سيسيه، ومدافع الأهلي شندي والمريخ السابق مالك إسحق والذين يتوقع عودتهم للدوري السوداني في أي لحظة للاستفادة من جنسيتهم المزدوجة.باسكال

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان