إعلان
إعلان

ظاهرة الأشقاء تختفي في الكرة السورية

عبد الباسط نجار
13 مارس 202002:22
علي الشيخ ديب

انتشرت ظاهرة الأشقاء في الكرة السورية من لاعبين وحكام وإداريين خلال الفترة الأخيرة من القرن الماضي.

لكن هذه الظاهرة بدأت في الاختفاء تدريجيًا خلال السنوات الأخيرة، رغم وجود بعض الحالات في عدد من الأندية المحلية.

وقد تنقرض ظاهرة الأشقاء في المواسم المقبلة بسبب الهجرة الكبيرة للاعبين الشباب وغياب الدعم والاهتمام من الأهالي التي باتت تعيش فترة اقتصادية صعبة بسبب الحرب في البلاد منذ 10 سنوات. 

3 أشقاء  

ظاهرة الأشقاء الثلاثة كانت ملفتة في السنوات الماضية، وتعتبر الظاهرة الأوسع والأشهر في ملاعب كرة القدم السورية.

عائلة العبد الله أنجبت 3 حكام دوليين وهم قيس ومؤمن ومحمد، أما عائلة الصابوني أفرزت 3 لاعبين وهم عدنان وماهر وأنس، فيما تألقت عائلة العفش بالأشقاء محمد وحسين وفادي.

الأشقاء محمد وأحمد وياسر هواش أبدعوا في الاتحاد الحلبي، وتكرر السيناريو في نادي الحرية بالأشقاء أمين ومهند وعلي الشيخ ديب، وكذلك الثلاثي محمد وجمال وغسان عقاد، أما الشرطة ضم أحمد وعبد الرحمن وعمر عليان.

وفي مدينة حماة، برع أبناء الحمدون من خلال تمام وهشام وحسام. 

الإخوة في الملاعب 

القائمة تطول في الثنائي الإخوة في الملاعب السورية، لكن أبرزهم الحكمين فاروق بوظو وشقيقه عدنان الذي تحول بعد اعتزاله التحكيم إلى الإعلام الرياضي وكان من أشهر المعلقين العرب، أما العميد فاروق يشغل مناصب مهمة على المستوى العربي والآسيوي والدولي.

فيما تميز حسام وماهر السيد في نادي الوحدة، حسام بات من أشهر المدربين المحليين، أما ماهر بات رئيسًا للنادي الأكبر والأشهر في سوريا.

وتألق أكرم وطلال واضوح مع الوثبة، وبشار وباسم ملاح مع الشرطة، ويوسف وأحمد شبابات مع الاتحاد الحلبي، وحسان وبسام بارودي في الكرامة، وحسام وغسان الحوراني في النواعير، وغاندي وعبود إسكندر بالجهاد، وعبد الهادي وعبد الباسط هواش بالكرامة، وأحمد وفا شعار وشقيقه صافي مع الحرية الحلبي.

أما عائلة الشمالي كانت حاضرة بقوة من خلال عمار وأيهم وعمهم رفعت الشمالي الذي ورث كرة القدم لابنه أحمد لاعب جبلة الحالي.

وهناك عيد وماهر بيرقدار، أما الملفت أن حسين نعال وشقيقه عبد القادر لعبا كحراس للمرمى في الحرية، أما خالد وأحمد دلو تألقا في عالم التحكيم.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان