
ويحتل الكويت منذ سنوات طويلة، صدارة كأس التفوق، والذي كان حكرا في الماضي على نادي القادسية، بل أن القلعة البيضاء، تعدت بإنجازاتها أغلب الأندية في الكويت، بسنوات ضوئية.
وجاء دخول الغانم إلى القلعة البيضاء مع بداية الألفية الثالثة موسم 2001- 2002، حيث عمل كنائب لرئيس جهاز الكرة سعد الحوطي، ونجحا سويا في قيادة الكويت إلى لقب الدوري الممتاز، تحت قيادة المدرب الألماني هولمان، ومساعده المغربي محمد عميق.
وفي الانتخابات التي تلت فوز الكويت بلقب الدوري، بعد غياب سنوات طويلة، استطاع الغانم وقائمته التي ترأسها شقيقه الأكبر رئيس مجلس الأمة الحالي المهندس مزروق الغانم، اكتساح كل المقاعد، لتبدأ صفحة جديدة في قلعة العميد، عنوانها تحقيق الإنجازات وصعود منصات التتويج.
ولم يكن خالد الغانم الرئيس الحالي، متعجلا نحو تولي منصب داخل مجلس الإدارة، بل ظل على نسقه بالعمل الدؤوب، متدرجا في المناصب، وبنجاح منقطع النظير، حيث وصلت لعبة كرة اليد التي كان يترأسها لسنوات، إلى انجازات غير مسبوقة، على مستوى القارة الصفراء.

كما حقق الغانم نجاحا في منصب أمين الصندوق، وكان شريكا في جلب صفقات من العيار الثقيل للقلعة البيضاء، نجحت في صنع الفارق.
وبعد سنوات طويلة، انتقل الغانم، لمنصب الرجل الثاني في الكويت، إلى جوار رئيس النادي عبدالعزيز المرزوق، ونجحا سويا في قيادة الأبيض لمزيد من الإنجازات.
قمة الهرم
وفي الموسم الماضي، تقلد الغانم، قمة الهرم في الكويت، ليستمر التفوق، حيث زاد الطموح داخل القلعة البيضاء، نحو الصدارة الآسيوية، وهو هدف يبدو بعيدا عطفا على فارق الإمكانات مع بقية الدول في القارة الصفراء.
لكن تجربة الكويت الداخلية، وتجاوز فرق كانت في القمة، تبرهن أن الأبيض قادر على تجاوز الصعاب، والوصول إلى الرقم الصعب في القارة الآسيوية.
قد يعجبك أيضاً



