إعلان
إعلان
main-background

طموحات ليستر سيتي الأوروبية تصطدم بعقبة أتلتيكو مدريد

reuters
11 أبريل 201702:07
ليستر سيتيReuters

أظهر ليستر سيتي، قدرة غير عادية، على تحدي التوقعات، لكنه سيواجه أصعب اختبار، في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، ضد أتلتيكو مدريد.

وقبل أن يُسحر ليستر، عالم الرياضة العام الماضي بمسيرته الإعجازية، نحو لقب الدوري الإنجليزي، قدَّم أتلتيكو، أشياء مماثلة في 2014، عندما كسر احتكار ريال مدريد، وبرشلونة في الدوري الإسباني.

ويلقتي الفريقان، اللذان تجاوزا بشكل رائع، قدراتهما في لقاء الذهاب في مدريد غدًا الأربعاء، لكن ليستر هو من يبقى مبتدئًا على الصعيد الأوروبي، بينما نضج أتلتيكو ليصبح أحد القوى القارية، تحت قيادة دييجو سيميوني.

وعكس ليستر، الذي واجه بعد تتويجه باللقب، تراجعًا في النتائج، كلَّف في النهاية المدرب كلاوديو رانييري، منصبه في فبراير/شباط، لم يواجه أتلتيكو، صعوبات مماثلة.

ومضى المدرب صاحب الشخصية المميزة، ليحول فريق مدريد "الآخر" إلى منافس دائم خلال فترته المستمرة منذ 5 سنوات وقاده لنهائي دوري الأبطال مرتين في آخر 3 سنوات، كما بلغ دور الثمانية 4 مرات متتالية.

ووصل أتلتيكو، لقمة مستواه في الوقت المناسب، مع سعيه لإحراز الكأس الاوروبية لأول مرة بعد الهزيمة 3 مرات في النهائي، أمام ريال مدريد في 2014، و2016، وبايرن ميونيخ في 1974، وفاز بـ5 من مبارياته السبع الأخيرة، واستقبل مرماه هدفين فقط.

وفرض أتلتيكو، التعادل (1-1) على ريال متصدر الدوري الإسباني، بإستاد سانتياجو برنابيو، يوم السبت.

وقال فيليبي لويس، مدافع أتلتيكو، أمس الإثنين: "دوري الأبطال، أفضل بطولة في العالم، ويعطينا الحافز دائمًا".

وأضاف "يمكنك أن تشعر بالأجواء الجيدة في الفريق في هذه اللحظة، ونشعر بثقة بالغة بعد الذي فعلناه في المباريات القليلة الأخيرة. ستكون مواجهة صعبة لكننا في أفضل حال".

لكن ليستر، يمر بفترة رائعة مماثلة، تحت قيادة كريج شكسبير، الذي أصبح المدرب الوحيد، بجانب بيب جوارديولا، وكارلو أنشيلوتي، الذي يفوز بأول 5 مباريات له بالدوري الانجليزي الممتاز، بعدما خلف رانييري.

كما أشرف المدرب المساعد السابق، على الإطاحة بفريق إسباني آخر، وهو أشبيلية من دور الستة عشر، في أحد أبرز إنجازات ليستر خلال آخر 18 شهرًا.

وانتهت بداية شكسبير المثالية، بالهزيمة (4-2) أمام إيفرتون، يوم الأحد، عندما أجرى العديد من التغييرات على تشكيلته وعينه بكل وضوح على مباراة الأربعاء، التي سيخوضها بدون القائد المصاب ويس مورجان.

وكي يواصل مسيرته الخيالية يجب أن يصبح ليستر ثاني فريق فقط بعد ريال مدريد، يهزم أتلتيكو في أحد أدوار خروج المهزوم في أوروبا منذ 2013 .

لكن فريق سيميوني، لم يستقبل أي هدف في مبارياته الثماني الأخيرة بدوري الأبطال، على فيسنتي كالديرون.

وقال ليوناردو أويوا، مهاجم ليستر في مقابلة مع صحيفة "ماركا" الإسبانية اليومية: "يملكون روحًا قتالية مذهلة.. يبذلون جهدًا كبيرًا، ويشنون هجمات مرتدة رائعة".

وأضاف "لديهم العديد من نقاط القوة التي من الصعب تجاوزها.. وتجعلهم من نوعية الفرق التي لا يرغب أحد في مواجهتها".

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان