


يواصل منتخب موريتانيا تحت 20 عامًا تحضيراته المكثفة للنسخة المقبلة من بطولة كوتيف الدولية التي ستنطلق بداية الشهر المقبل في مدينة فالنسيا الإسبانية، بمشاركة العديد من الأندية والمنتخبات من مختلف قارات العالم.
وتعد هذه هي المرة الرابعة التي يشارك فيها منتخب "المرابطون" في هذه البطولة الودية الشهيرة التي تحظى دائما بمتابعة وتغطية واسعة على مستوى العالم.
البطولة كانت تقابل بنوع من اللامبالاة من طرف الشارع الرياضي الموريتاني خلال المشاركة الأولى للمنتخب فيها باعتبارها بطولة ودية، لكنها أصبحت اليوم متابعة بشكل واسع من قبل المهتمين بالشأن الرياضي في موريتانيا، وذلك بعد أن ظهرت المنتخبات التي كانت تشارك فيها إلى جانب موريتانيا، بشكل مميز في المونديال الأخير للشباب .
وشاركت موريتانيا في النسخ الثلاث الماضية وواجهت بعض المنتخبات والأندية الكبيرة من بينها المنتخب السعودي والمكسيكي والقطري وناديي برشلونة وأتلتيكو مدريد، وقدمت مباريات مميزة وكانت معظم مشاركاتها مشرفة، باستثناء المشاركة الأخيرة التي خرج منها المنتخب خالي الوفاض بأربعة هزائم متتالية أقيل على إثرها مدرب الفريق الفرنسي فيسنتي أرتورو.
ولم تصل موريتانيا للمباراة النهائية للبطولة لكن المسابقة ساهمت بشكل كبير في احتراف العديد من اللاعبين في دوريات خارجية على رأسها ثنائي ليفانتي الإسباني عالي عبيد وحسن العيد والحسن جوب وعبد الله سوداني وبكاري إنجاي.
كما كشفت بعض الأسماء التي من المتوقع أن تحترف خلال الميركاتو الجاري مثل تكدي حسن ومبرابط حسن وحمي الظنجي ويالي دلاهي.
وانتقد الرياضيون المحليون بشدة إصرار الطاقم الفني لمنتخب موريتانيا على المشاركة في نسخة 2016 ببعض اللاعبين الذين يلعبون بشكل أساسي مع المنتخب الأول مثل الحارس صلاح الدين ويال دلاهي وعالي وحسن العيدس.
وطالب النقاد بمنح فرص أكثر للاعبين الواعدين لعل ذلك يساهم في اكتشافهم من طرف الأندية الأوروبية التي توفد كشافتها سنويًا إلى البطولة.
وأراد الاتحاد الموريتاني أن تكون المشاركة في النسخة المقبلة تختلف عن السابق، حيث جلب المدرب المالي الشهير باي با الذي قاد منتخب بلاده العام قبل الماضي لوصافة مونديال الناشئين وذلك بالرغم من قلة الموارد المالية المتاحة له.
كما قرر إقامة معسكر تحضيري للمنتخب الشاب، يسبق البطولة في مدينة القنيطرة المغربية سيواجه خلاله منتخب المرابطون نظيره المغربي، قبل أن يشد الرحال إلى مدينة فالنسيا التي ستحتضن البطولة.
ويعود كل ذلك إلى ارتفاع سقف طموحات الشارع الرياضي المحلي الذي بات لا يرضى بأقل من الوصول للمباراة النهائية أو العودة بلقب البطولة إلى نواكشوط.
قد يعجبك أيضاً



