إعلان
إعلان
main-background

طموحات الجزائر تصطدم بمجموعة معقدة في أمم أفريقيا

KOOORA
12 يناير 201505:26
2014-06-22-04273544_epaEPA

يخوض المنتخب الجزائري لكرة القدم  نهائيات كأس إفريقيا للأمم التي تحتضنها غينيا الاستوائية في الشهر الحالي بشعار تشريف الكرة الجزائرية والعربية والذهاب بعيدا بالبطولة ولم لا العودة بالتاج القاري الذي يغيب عن خزائنه منذ عام 1990.

 لكن مهمة محاربي الصحراء تبدو صعبة ومعقدة جدا، وذلك بعد أن أوقعته القرعة بالمجموعة الحديدية التي تضم أيضا منتخبات غانا والسنغال وجنوب إفريقيا.

وتمتلك الجزائر مجموعة من اللاعبين الموهوبين ساهموا في رفع قيمة الخضر  إلى 75.4 مليون يورو حسب بورصة إنتقالات اللاعبين في العالم، كثالث أغلى منتخب يُشارك في "كان 2015"  بعد منتخب كوت ديفوار الذي تبلغ قيمته 147.9 مليون يورو، ثم المنتخب السنغالي بـ102.55 مليون يورو.

وأعرب عدد من لاعبي الخضر عن قناعتهم بـ"صعوبة المهمة التي تنتظرهم في غينيا الإستوائية"، رافضين، بالمرة، ما يتردد من أنهم سيذهبون إلى هناك في ثوب المرشح.

وقال اللاعب هلال العربي سوداني، مهاجم دينامو زغرب الكرواتي، إن "الخضر سيواجهون ثلاث نهائيات دفعة واحدة في الدور الأول" في إشارة إلى قوة المنتخبات التي تشكل مجموعته.

واضاف أن "المهمة لن تكون سهلة أيضا في حال تجاوز هذا الدور باعتبار أنه سيواجه منتخبا قويا قد تفرزه المجموعة الرابعة" قبل أن يستطرد :" لكن في حال تجاوز هذه المنتخبات فإن الأمر سيسهل بعض الشيء" على حد تعبيره.

وتبدأ الجزائر البطولة الإفريقية في 19 الحالي بمواجهة منتخب جنوب إفريقيا الذي تأهل بجدارة عن مجموعته ولم ينهزم في أي مباراة خلال التصفيات الإفريقية.

وقال اللاعب رياض محرز إن "المنتخب الجزائري ليس أكبر مرشح للتتويج باللقب القاري".

وأوضح مهاجم ليستر سيتي الأنجليزي :"مجموعتنا معقّدة تضم منتخبات قوية، ولهذا لا يوجد منتخب مرشح بقوة للتتويج باللقب الإفريقي".

و اضاف:" كنت أتمنى إجراء نهائيات كأس أمم إفريقيا بالمغرب، وهذا لسببين هامين، لأنّ الأمر يتعلق ببلد والدتي التي تنحدر من أصول مغربية، وأيضا من أجل ضمان توافد عدد كبير من أنصار المنتخب الوطني بحكم قرب المسافة بين المغرب والجزائر، لكن المعطيات تغيّرت كلية بإجرائها في غينيا الاستوائية ومن الصعب التحكم فيها أو التعامل معها بسهولة، ما يجعلنا غير مرشحين بقوة للتتويج ".

من جانبه قال قائد دفاع الخضر مجيد بوقرة إنه لا يشاطر  من يضع الخضر في رواق جيد للظفر بكأس أمم إفريقيا".
وأوضح:"ربما نحن مرشحون على الورق فقط وحقيقة الميدان مختلفة. جميعكم تتذكرون ما حصل لنا سنة 2013 في جنوب إفريقيا حيث أقصينا من الدور الأول في وقت لا أحد تنبأ لنا بذلك السيناريو".

ويبدو أن التكهنات التي تجعل من منتخب محاربي الصحراء أفضل مرشح للتتويج باللقب القاري بدأت تثير قلق المدرب الفرنسي كريستيان جوركيف، وذلك رغم إظهاره عدم مبالاته بالأمر.

وقال معلقا على الأمر:" المختصون يرشحوننا للتتويج باللقب القاري، وهي إشارة سيئة ولكن يدخل ضمن ضغط المنافسة ولكن لا يهمنا ما يقال بقدر ما نريد التحضير الجيد لهذا الموعد لأننا نملك مجموعة لها قيمة معتبرة وقادرة على التتويج باللقب القاري".

واضاف:" "نملك مجموعة طموحة وتريد الفوز بالتاج القاري، حيث لم يسبق لهذا الجيل الفوز بأي شيء، وهدفنا هو فرض طريقة لعبنا والكرة تلعب من أجل الفوز ولهذا السبب سنحاول الفوز بكل المباريات ونحقق الرهانات التي تنتظرنا".

ويرى المتتبعون أن مباراة غانا ستكون الفيصل الحقيقي لإمكانات المنتخب الجزائري ومدى قدرته على التنافس على اللقب.

ولم تواجه الجزائر خلال التصفيات منتخبا قويا لتأكيد مدى قوته باستثناء المنتخب المالي الذي تغلب عليه بالجزائر بشق الأنفس 1/0 وسقط أمامه في الإياب بـ0/2.

ويبدو المنتخب الغاني الأكثر تحفزا لهزم الخضر والذهاب بعيدا بالمسابقة الإفريقية وربما التتويج بلقبها بحسب تكهنات الأسطورة الهولندية يوهان كرويف.

وقال كرويف إن الجيل الحالي لمنتخب بلاك ستارز يملك جميع مواصفات البطل، خصوصا بعد إسناد مهمةَ قيادةِ عارضته الفنية إلى المدرب السابق لنادي تشيلسي الأنجليزي "أفرام غرانت".

ووجه برازيل إفريقيا تحذيرات لمنافسيهم بالمجموعة الثالثة، وأولهم محاربي الصحراء، حين هزموا  بثلاثية نظيفة نادي أولهانانس الناشط في الدرجة الثانية البرتغالية في أولى مبارياتهم الودية التي يجرونها بمعسكر إسبانيا استعدادا للمونديال الإفريقي.

لكن منافسي الخضر الآخرين جنوب إفريقيا والسنغال لا يقلون خطورة عن "النجوم السوداء" لغانا.

ويبدو أن مدرب الجزائر الفرنسي كريستيان جوركيف وقف على هذه الحقيقة حين أكد في آخر تصريح له عشية ودية تونس:" أوّل مباراة ستكون أمام منتخب جنوب إفريقيا الذي يطبق كرة جميلة، وهو منتخب منسجم وله قيمة كبيرة في الكرة الإفريقية، ويُنبئ بأننا سنواجه مأمورية صعبة في أوّل مباراة لنا في غينيا الاستوائية".

كما أكد المدرب الفرنسي "ضرورة التحضير حسب شخصية كلّ منتخب وطريقة لعبه، وذلك من أجل تحقيق هف واحد وهو الفوز بكل مباراة".

وقال: "يجب عدم وضع حسابات في مثل هذه الدورات، ولا بدّ من احترام كلّ الفرق واللعب بنفس الرغبة في الفوز، رغم اختلاف مستوى وخصوصية كلّ منتخب".

وبعد السنغال ثاني أغلى منتخبات الدورة، بعد كوت ديفوار، بامتلاكه نجوما وصلت قيمتهم في سوق الأنتقالات إلى 102.55 مليون يورو.


المنتخبات الأغلى في المجموعة الثالثة:
السنغال: 102.55 مليون يورو
الجزائر: 75.4 مليون يورو
غانا: 57.2 مليون يورو
جنوب إفريقيا: 14.95 مليون يورو.

قيمة المجموعة الثالثة: 250.1 مليون يورو

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان