لم يكن مشوار الهلال في دوري هذا الموسم بالمشوار السهل
لم يكن مشوار الهلال في دوري هذا الموسم بالمشوار السهل ..خاصة وأن الفريق دخل الموسم بعد أن خسر الموسم الماضي اللقب أمام الشباب ليبدأ هذا الموسم وسط غضب وضغط جماهيري رهيب ... لكن الزعيم أثبت في نهاية هذا الموسم أنه لا يعرف للصعوبات أي مصطلح في قاموسه , فقد انفرد بصدارة الدوري منذ وقت مبكر , وضمن التأهل للمربع الذهبي مبكرا أيضا وأخيرا تسلّم بطاقة التأهل للنهائي الكبير قبل الجميع .
كل هذا حصل رغم مامر به الهلال من ظروف فنية قاسية , فالفريق اضطر لتغيير جهازه التدريبي أربع مرات هذا الموسم وتعاقب عليه خمسة مدربين الواحد تلو الآخر ولكل خطته ومنهجيته , فقد بدأ ب(بوسيرو) ثم (سيريزو) ثم مر في منعطف مدرب اللياقة (لويس) قبل أن يجرب حظه مع السعودي (عبداللطيف الحسيني) بشكل مؤقت وأخيرا كان القرار التاريخي بعودة مدرب البطولات الشهير (ماركوس باكيتا) والذي يعد آخر من حمل كأسا للهلاليين حتى اللحظة على صعيد المدربين ... ورغم كل هذه التغييرات الجذرية إلا أن الزعيم بقى هو الزعيم كما يعرفه عشاقه !!
هذا الموسم افتتح الهلال مشواره في الدوري بفوز على الخليج غير أنه تعثر في الخطوة الثانية أمام الوحدة لكنه عاد للنهوض من جديد وحقق الانتصارات الواحد تلو الآخر قبل أن يسقط من جديد في فخ الحزم إلا أن الزعيم تمالك نفسه وتذكّر أنه زعيم البطولات فنهض بقوة نحو عالم الإنتصارات ونحو مقعد الصدارة .
لم يخسر الهلال هذا الموسم سوى في ثلاث مباريات من بين اثنتين وعشرين مباراة بينما سجل الفريق سبعة عشر انتصارا على بقية فرق المسابقة .
ويرى كثير من النقاد الكرويين أن الهلال في هذا الموسم كان فريقا يبحث عن الأهم في عالم الكرة وهو النتائج بغض النظر عن المستوى والذي كان متذبذبا مابين مباراة وأخرى تبعا للتغيرات الجذرية في خطط الفريق مع كل مدرب يستلم دفة قيادة الزعيم .
ورغم كل ذلك إلا أن الهلال يجب أن يقال بأنه كان الفريق الأجدر لصدارة دوري هذا الموسم بفضل تلك الكوكبة الماهرة من النجوم في خارطة الزعيم .