


كشف محمود طاهر، رئيس مجلس إدارة النادي الأهلي المصري والمرشح على المنصب ذاته في الانتخابات المقبلة، نيته في تطبيق بند الثماني سنوات حال نجاحه برئاسة النادي لولاية ثانية.
وقال طاهر خلال ندوته مع أعضاء الأهلي بالجزيرة: "كنت أنوي تطبيق بند الثماني سنوات في اللائحة الخاصة بالنادي، لكن المجلس وافق على حذفه، حتي لا نُتهم بأننا نسعى لإبعاد أية أسماء عن الانتخابات المقبلة".
وتابع: "لو نجحت في الانتخابات سأطبق بند الثماني سنوات وهو ما يحرمني من الترشح، كوني سأكون أمضيت دورتين، وهذا حق النادي وأعضاؤه".
واستنكر التقليل من الإنجازات والإنشاءات التي شهدها النادي في السنوات الاخيرة قائلاً: "لا يجوز أن يدعي أحد كذبًا على المجلس الحالي، أو أي من المجالس السابق، فالحقيقة واضحة للجميع، وأعضاء الجمعية العمومية يعلمون كل شيء".
وأبدى طاهر دهشته من حديث بعض المرشحين في الانتخابات، عن تطوير النادي حال فوزهم، متسائلاً "أين كان هذا التطوير طيلة سنوات تواجدهم في مجالس الإدارة، ولماذا لم ينفذوا تلك الوعود، ألم تكن الفترة التي تواجدوا فيها كافية؟".
وشدد طاهر على أنه لن يسمح لأحد بسرقة المجهود الذي بذله المجلس الحالي، خصوصًا أن كل ما يتحدث عنه المنافسون في برنامجهم الانتخابي، تم تنفيذه بالفعل، بالإضافة إلى وجود فائض تاريخي في الميزانية، سيسمح للمجلس القادم باستكمال ما تم.
وواصل: "الجميع يتحدث على أن الطفرة المالية جاءت لقيمة واسم النادي الأهلي، وهذا كلام صحيح، لكن هناك مجهود كبير بذلته إدارة التسويق بقيادة عماد وحيد، ونجحت في زيادة موارد النادي رغم الظروف الصعبة، وهو ما لم يحدث في السنوات الماضية".
وأكد طاهر حق عضو الجمعية العمومية في الجلوس بمكان يليق به، ومساواته بالأندية الاجتماعية الكبرى المتواجدة في مصر، مندهشًا من اتهام البعض للأعضاء بأنهم يبحثون عن "كرسي وشمسية" ولا تشغلهم نتائج الفرق الرياضية.
وقال طاهر: "الاشتراكات مورد مهم من موارد دخل النادي، ويتم استغلالها في تطوير البنية التحتية، والإنشاءات الجديدة، وهذا حق أصيل لعضو الجمعية العمومية".
وأردف قائلا: "لم نحصل على أموال من خارج النادي سوى 23 مليون جنيه من وزارة الشباب والرياضة، ولم يساهم أي رجل أعمال في الصرف على النادي وأنشطته مثلما كان يحدث في السابق".
وأكد طاهر أنه يستطيع الحديث عن أخطاء المجالس السابقة، لكن مبادئ الأهلي تمنعه من الخوض في ذلك، مشددًا على أن سرقة الانجازات والهجوم على مجالس الإدارات، لا تمت بصلة لمبادئ القلعة الحمراء.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)

