


أشاد محمود طاهر، رئيس مجلس إدارة النادي الأهلي، والمرشح على المنصب ذاته في الانتخابات المقبلة، بمنافسه محمود الخطيب.
وقال طاهر في تصريحات تلفزيونية: "الخطيب شخصية رائعة، ومهذب جدًا، وأعطى الأهلي من خلال كرة القدم الكثير والكثير، والتنافس شديد، والأهلي يعطي كل منهما وضعا مختلفا".
وأكد رئيس الأهلي، أنه موفق في حياته، لكن النادي أعطاه قيمة أخرى، مؤكدًا أنه لن تكون لديه أي مشكلة بسبب نتائج الانتخابات، وأن من سيوفق ستقع عليه مسؤولية كبيرة.
وأوضح أنه اتخذ قرار الترشح لرئاسة الأهلي في اللحظات الأخيرة، مؤكدًا أنه تعرض لضغوط عائلية بجانب سبب تأثير رئاسته للنادي على عمله الخاص.
وأشار إلى أنه تراجع عن فكرة عدم الترشح، بسبب وجود بعض الملفات المفتوحة، والمشروعات التي ما زالت تحت التنفيذ.
وتابع طاهر: "أعلنت أننا لن نخوض الانتخابات بوعود انتخابية، وإنما بأجندة عمل، وهو ما تسبب في تأخر إعلان قائمتنا، ولم أكن أفكر في شعبيتي طيلة الفترة الماضية أو الانتخابات، وإنما كل ما كان يشغل بالي وتفكيري هو القيام بمهمة رئيس الأهلي".
وأكمل: "رئاسة النادي الأهلي هي شيء مهم وكبير، وكذلك عضوية النادي، وما يدفعنا للاستمرار هو المسؤولية، والقدرة على العطاء، وإذا تخاذلت، فسأكون قد خذلت الجمعية العمومية التي أعطتني ثقتها على مدار 4 سنوات".
وأكد طاهر أن الجمعية العمومية للأهلي ذكية وواعية، مشيرًا إلى أنه من عام 1907 لم يقع اختيارها على رئيس ولم ينجح، ولا مجلس إدارة إلا وكان على قدر المسؤولية.
وشدد على أن الراحل صالح سليم، رئيس النادي الأسبق يعد ظاهرة، وليس رمزا من رموز الأهلي، موضحاً أنه عمل مع "المايسترو" طيلة 6 سنوات في الفترة من 1996 وحتى 2002، وأنه تعلم منه الكثير، وكيف كان يدير النادي الأهلي، في ظل وجود هجوم عليه، بحجة أنه يدير النادي من لندن.
وأشار إلى أنه كان يتواجد في لندن حينها بسبب ظروفه، وظروف زوجته، مؤكداً أن صالح سليم كان يتمتع بـ"كاريزما"، وكان مرتب الأفكار، ولم يكن أبدًا ديكتاتورًا، وإنما كان يستمع لكل الآراء، ولكنه كان ديكتاتورًا فقط في تطبيق القرار، حتى إذا كان ذلك القرار سوف يضره شخصيًا.
وكشف رئيس الأهلي أن قوة "المايسترو"، كانت تتمثل في دفاعه عن القرارات التي يتخذها مجلس الإدارة، حتى إذا كان هذا القرار سوف يعود عليه شخصيًا بأضرار، وذلك لأنه موقفه كان واضحًا، ورؤيته أيضًا كانت واضحة، وكانت لديه شفافية في المواجهة، وفي اتخاذ القرار وتنفيذه، مؤكدًا أن صالح سليم هو قدوة يتمنى أن يصل إلى جزء منها.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً




