


تفاعل المدرب عبدالرحيم طاليب مع الطفرة النوعية التي يعيشها الجيش الملكي هذا الموسم بتصدره ترتيب الدوري المغربي وكذلك مجموعته بالكونفيدرالية؛ حيث دربه قبل 3 سنوات.
ويتصدر الجيش ترتيب فرق الدوري المغربي بـ37 نقطة من 17 مباراة، متفوقًا على الفتح الثاني بـ36 نقطة من 18 مباراة، والوداد الثالث بـ35 نقطة من 17 لقاء، ومجموعته في الكونفيدرالية بحصوله على 7 نقاط أمام بيراميدز المصري الثاني بـ5 نقاط، ونقطتين لفيوتشر المصري.
وتطرق طاليب، في حواره مع كووورة، على حضور الرجاء هذا الموسم، وكذلك الوداد، الذي أشرف على تدريبه في فترات سابقة.
وجاء الحوار على النحو التالي:
ما رأيك في النتائج التي يسجلها الجيش هذا الموسم؟
الجيش يجني ثمار استقراره والمشروع الذي تمّ وضعه وساهمت فيه بقسط كبير، لذلك أرى أن الجيش استعاد زمنه الذهبي ولديه الإمكانيات هذا الموسم من أجل مواصلة المنافسة على لقب الدوري بدليل تصدره حاليًا، كما سينافس على كأس الكونفيدرالية قياسا بالمستوى الذي يقدمه في دور المجموعات.
ما الذي يميز الجيش هذا الموسم؟
الانسجام الحاصل داخل المجموعة، وكذلك الانتدابات التي قام بها، سواء الصيفية، أو الشتوية كانت ناجحة ومدروسة وأعطت الإضافة أيضًا لدكة الاحتياط، فأصبح لا يتأثر بالغيابات.
الجيش يجني ثمار مشروعه الذي دام 3 سنوات.. وقد وضعت أسسه.. كيف كانت هذه التجربة؟
تعاقدت مع الجيش قبل 3 سنوات، وقررت بالتنسيق مع إدارة الفريق البدء من الصفر، بدليل أنني احتفظت بلاعب واحد في موسمي الأول، وهو تونجارا، فبما كان باقي اللاعبين كلهم جدد؛ حبث انتدبنا لاعبين مغمورين بعد مرحلة طويلة من التنقيب بمساعدة لاعب الفريق السابق عبدالواحد الشمامي.
جلبنا أيضا 4 لاعبين من ذوي التجربة ووضعنا مشروعًا يمتد لـ3 سنوات. طلبنا من الجمهور الصبر على هؤلاء الشباب، لأننا كنا نعرف انه اشتاق للألقاب التي خاصمت الفريق وقتها أكثر من عقد من الزمن.
لكنك غادرت الفريق في الموسم الثاني بعد بدايته بجولات؟
قضينا موسما ناجحا حسب هدفنا بإنهاء الترتيب في المراكز الستة الأولى، وواصلنا العمل في الموسم الثاني، لكني تعرضت لحرب خفية من خارج النادي، وغادرت تاركًا مجموعة شابة ولاعبين مميزين كنت أنا من اكتشفهم، وهم حاليا من دعائم الفريق، كرضا سليم، وبورغيس، ومفيد، وحريمات، وإيكمان.
الحمد لله هناك اعتراف من مكونات النادي ومن رئيسه، بما قدمت؛ لأن المرحلة الأولى في المشروع الناجح حاليًا والتي توجت بالفوز بكأس العرش كانت هي الأصعب، لذلك علاقتي بالفريق جيدة.
دربت الوداد أيضا لفترات كثيرة.. ما رأيك في مستواه هذا الموسم؟
الوداد كما نعرف ما زال يبحث عن مستواه الحقيقي، بدليل أنه خسر مواجهات مهمة أهمها أمام الهلال السعودي في مونديال الأندية.
لقد عاش ارتباكا هذا الموسم، بدليل أنه تعاقد مع المدرب الثالث. فقد بدأ الموسم مع الحسين عموتة الذي كان من المؤكد أن الوداد سينجح معه؛ نظرًا لخبرته ومعرفته لأنه سبق أن دربه، وفاز معه بدوري أبطال أفريقيا، لكنه رحل لخلافات داخلية.
وما رايك في مرحلة المدرب المهدي النفطي؟
الوداد فقد مع النفطي هويته، ولم يكن المدرب المناسب؛ حيث يفتقد الخبرة والتجربة كما كان يعتمد على أسلوب تقني لا يتناسب مع المجموعة. لقد فقد الوداد معه الشيء الكثير.
أتمنى للمدرب الجديد الإسباني خوان كارلوس جاريدو النجاح، رغم أن مهمته لن تكون سهلة. أنا متأكد أن الوداد قادر على العودة بحكم أن لديه ثقافة الألقاب وله شخصيته وتاريخه.
كيف ترى حضور الرجاء؟
الرجاء بدأ يستعيد مستواه وقوته منذ التعاقد مع المدرب منذر الكبير، بداية الفريق كانت صعبة مع فوزي البنزرتي الذي لم تبتسم له النتائج.
منذر أعطى شخصية أخرى للرجاء وعرف كيف يمزج بين اللاعبين الشباب وأصحاب التجربة، ويعتمد على الروح الجماعية والشراسة واللياقة البدنية، وقد نجح في إعطاء روح جديدة، للفريق الذي يسير في الطريق الصحيح.
قد يعجبك أيضاً



