


شهد معسكر المنتخب المصري العديد من المشكلات خلال معسكره الحالي، فالبداية كانت بأزمة شارة الكابتن، وأخرى عن إمكانية إلغاء المواجهة الرسمية الأولى في تصفيات الكان 2021 مع المنتخب الكيني، وثالثة عن وجود تكتلات أهلي وزمالك داخل الجهاز.
حملنا هذه الأزمات، ووضعناها على طاولة الحوار مع المدرب العام للمنتخب طارق مصطفى، رحّب بكووورة، وكانت إجاباته على النحو التالي:
في البداية كيف أنهيتم أزمة شارة القيادة في المعسكر الأخير؟
لم يكن هناك أزمة من الأساس، شارة القيادة صلاحية المدير الفني فقط، والبدري وضح أن تفكيره في تغيير القائد كان بعيدًا عن الأسماء، هو كان يتحدث عن نظام الاختيار فقط، والإعلام ضخم الأزمة، وانتهت قبل أن تبدأ.
قيل أنكم تحاولون مجاملة محمد صلاح؟
صلاح لا يحتاج من يجاملة، هو نجم كبير، ومن أفضل اللاعبين في العالم، ولم يكن الهدف أساسًا مجاملة صلاح، فكما قلت كنا نتحدث عن نظام وطرق اختيار ولم نتحدث عن أسماء.
وافقت على دور الرجل الثاني في الجهاز الفني فما هو السبب؟
العمل مع حسام البدري، كان ضمن طموحاتي، مدرب قدير وصاحب شخصية قوية، وحينما عرض علي الأمر رحبت على الفور، وواثق من نجاح التجربة.
لكن يقال أنكم منقسمون داخل الجهاز أهلاوية وزمالكاوية؟
غير صحيح لا يوجد في المنتخب أهلي وزمالك، الكل يعمل لمصلحة مصر، ويرغب في تحقيق إنجاز خلال المرحلة القادمة، والعلاقة بين أفراد الجهاز ممتازة، وكل ما يقال شائعات لا أساس لها من الصحة.
البعض أكد أن كينيا لن تحضر للقاهرة لمواجهتكم، فهل ستغيرون برنامج الإعداد؟
تناقشنا في هذا الأمر، وأعتقد أن كينيا ستحضر المباراة، أمامنا وقت طويل لحل مشاكلهم، ولن نتأثر بتلك الأمور.
البعض انتقد اختيار مدرب وطني للمنتخب، فما تعليقك؟
بالعكس، القرار صائب وأغلب إنجازات المنتخب المصري كانت مع حسن شحاتة ومحمود الجوهري، وفي تجربة مشابهة، نجح جمال بلماضي مع الجزائر وتوج بأمم أفريقيا، وكلها أمثلة تؤكد نجاح المدرب الوطني، وأتمنى أن يسير هذا الجهاز على نفس النهج ويحقق البطولات.
قد يعجبك أيضاً



