
فسر الدولي المصري السابق، ومدرب أولمبيك آسفي المغربي الحالي، طارق مصطفى، اليوم الأحد، رفضه العمل ضمن الجهاز المعاون للبرتغالي جيسفالدو فيريرا، المدير الفني للزمالك.
وقال مصطفى، خلال تصريحات عبر قناة "أون تايم سبورتس": "أنا لست من نوعية المدربين الذين يعملون للحصول على راتب فقط.. تلقيت الكثير من العروض من أندية بالدرجة الثانية، أو للعمل كمدرب عام، وليس فقط داخل الزمالك، لكني تجاوزت خطوة العمل كرجل ثان في أي جهاز فني".
وتابع: "عملت من قبل مع سامي الشيشيني كمدرب عام لمساعدة باكيتا، بعد عودتي من تجربة الدفاع الجديدي، ولم نستمر سوى لـ35 يوما، وقمنا بفترة إعداد مميزة، والفريق كان يسير بشكل جيد".
وأضاف: "عملت مع باكيتا بكل أمانة، لأنه لم يكن يعرف اللاعبين أو أماكنهم، وكان هناك تفاهم بيننا في البداية، لكن بمرور المباريات لم يعد باكيتا يهتم بآرائنا كمعاونين، فقررت الرحيل لأني لم يكن لي دور مع الفريق".
وأكمل: "شخصيتي لا تناسب العمل كرجل ثان.. وبعد العمل مع مدرب بقيمة حسن شحاتة تخطيت هذه المرحلة".
وعن حقيقة رفضه تدريب الاتحاد السكندري، أجاب لاعب الزمالك السابق: "لم يتحدث معي أحد لتولي تدريب الاتحاد بشكل رسمي.. لكن كانت هناك مفاوضات مع بعض الأندية، إلا أنني كنت قد ارتبطت بفريقي الحالي".



