


ارتفعت الأصوات داخل نادي الدفاع الجديدي المغربي للمطالبة بالإبقاء على المصري طارق مصطفى مدربا للنادي لغاية نهاية الموسم الحالي، لأسباب عدة منها ارتياح اللاعبين للعمل معه ولطريقته البسيطة جدا في العمل وخلال التمارين والتي راقت لاعبي الجديدي، باختلافها شكلا ومضمونا عن الطريقة التي كان يتبعها المعلم حسن شحاتة والذي كان يفرض نظاما صارما على المجموعة.
ثاني الأسباب التي حركت ادارة الجديدي باتجاه الإبقاء على مصطفى هو الوفاء الذي أظهره للنادي، وحرصه على الإستمرار بمنصبه على الرغم من كونه جاء رفقة شحاتة الذي كان هو من اختاره ليعمل مساعدا له.
أمام السبب الثالث فهو تأقلمه على أجواء النادي وعدم الرغبة في المغامرة بالبحث عن مدرب جديد خلال هذه الفترة من الموسم، إضافة لتحقيق طارق مصطفى نتيجتين طيبتين خلال آخر مباراتين له بالدوري بالتعادل أمام خريبكة و القنيطري وهما من أندية المقدمة.
وظهر طارق مصطفى خلال نزال أمس بالدوري أمام القنيطري مالكا لمفاتيح قيادة الفريق، وأظهر روح قيادية عالية أثارت الإعجاب وجعلت الكثيرون يخمنون بسطوع نجم مدرب قدير آخر بسماء الكرة المصرية.
وسيكون لمسؤولي الجديدي لقاء مع طارق مصطفى خلال اليومين القادمين لرسم خارطة طريق لمستقبل النادي،بعدما تولى دور المدرب الأول بشكل مؤقت بسبب الرحيل المفاجئ لشحاتة وخلال اللقاء سيكون هناك تحديد واضح للشكل الذي سيشتغل فيه المدرب المصري لغاية نهاية الموسم الحالي.
قد يعجبك أيضاً



