
يقترب المصري طارق مصطفى من مغادرة فريق الدفاع الجديدي المغربي لكرة القدم بعد أن قاده خلفا لمواطنه حسن شحاتة.
ورغم سجل نتائجه الإيجابية ، دفعته مجموعة من الأسباب إلى التفكير في الرحيل ، وينتظر أن تكون مباراة نهضة بركان الأحد القادم في الجولة ال 16 بالدوري المغربي للمحترفين الأخيرة له ، إذا لم يحقق له المسؤولون مطالبه.
ومن أهم الأسباب التي دفعت طارق مصطفى إلى التفكير في الرحيل تأخر مجلس الإدارة في توقيع عقد جديد وبامتيازات إضافية حيث لا يزال يعمل مع الفريق الجديدي بعقد المدرب المساعد ، وتوترت العلاقة بينه وبين الإدارة بدعوى عدم الوفاء بالتزاماتها المالية مع اللاعبين الذين فقدوا التركيز في الآونة الأخيرة واشتكوا لمدربهم تماطل المسؤولين في تحقيق مطالبهم المالية على مستوى مكافآت التوقيع والمباريات.
وكذلك استاء مصطفى بسبب تخلف مجلس إدارة الدفاع الجديدي في القيام بانتدابات جديدة في الميركاتو الشتوي، رغم أنه وضع قائمة اللاعبين الذين طالب بالتعاقد معهم لسد الفجوات التي يعاني منها فريقه.
والأكيد أن رغبة طارق مصطفى في الرحيل في ظل هذه الوضعية قد تجبر المسؤولين على التحرك لإقناعه بالبقاء خاصة بعد أن علم مجلس إدارة الجديدي أنه توصل بعروض من مصر أثناء زيارته الأخيرة لها.
و اضطر مسؤولو الفريق لجمع تبرعات من أعضاء مجلس إدارة النادي لتغطية بعض المصاريف مؤخرا،بسبب رفض الراعي الرسمي للفريق صرف مكافأة الدعم السنوية التي ظل يقدمها للنادي و التي تفوق 700 الف دولار.
و غير بعيد عن سياق المشاكل التي قد تعصف بالنادي هو وضعية 7 لاعبين يشكلون القوة الضاربة بالفريق و الذين اقتربت عقودهم من نهايتها و رفضهم التجديد ومواصلة حمل قميص الفريق الموسم القادم.
وكان أنصار النادي الغاضبون من وضعيته بالدوري هاجموا اللاعبين بحصة تدريبية مؤخرا كما تم إلغاء معسكر مراكش بسبب الأزمة المالية وهو ما كان سببا في تذمر المدرب طارق مصطفى الذي طالب بوضع حد لهذه المشاكل.





