


المدافع الدولي السوداني السمؤال ميرغني، يرغب كل المدربين من المحليين والأجانب مشاهدته في التشكيل الأساسي، وذلك لأنه يلعب كل وظائف الدفاع، فبات مؤثرا في فريقه الهلال ومنتخب السودان.
وعلى مائدة كووورة خلال شهر رمضان المبارك، كان النجم السوداني ضيفا كريما، في حديث ما بين عاداته في رمضان، وما يحدث حاليا في فريق الهلال.
ما هي أهم الطقوس التي تحرص عليها في رمضان؟
الأهم عندي هو أن أقرأ القرآن قبل مواعيد الإفطار بفترة كافية.
أيهما تفضل الإفطار بالمنزل أم تلبية دعوات الأسر الصديقة واللاعبين؟
شهر رمضان له خصوصية، ولهذا فإنني أفضل الإفطار مع الأسرة، حيث أكون قريبا منها كثيرا بسبب الشهر الكريم الذي يلزمك البقاء في المنزل، لكن أحيانا أكسر الروتين الأسري وأذهب لاتناول إفطار رمضان بمعسكر لاعبي الهلال.
وما هي مائدتك الرمضانية المفضلة؟
أفضل الطعام التقليدي السوداني المعروف للجميع، ولابد من وجود مشروب "الحلو مُر"، فهو له مذاقه الخاص.
موقف لا تنساه في شهر رمضان؟
هو موقف مضحك ومخيف في ذات الوقت، حدث وأنا لاعب بفريق النسور قبل عدة سنوات حين لعبنا ضد الهلال في مساء رمضان، فقد التحمت بشكل قوي مع مهاجم الهلال وقتها مدثر كاريكا، وأضطر الهلال وقتها لإكمال المباراة بـ 10 لاعبين، لأنه استنفذ تبديلاته، فغضب جمهور الهلال غضب شديدا، ورفض خروجنا من الملعب وحبسنا فيه، احتجاجا على ما حدث، وبعد صعوبات شديدة خرجنا من ستاد الهلال ونحن على أعتاب السحور.
ما هو الإفطار الرمضاني الذي لم يسقط من ذاكرتك؟
هو إفطار كان قد دعانا له قائدنا السابق في الهلال مدثر كاريكا، ومعروف عن مدثر أنه لاعب صاحب مبادرات إنسانية واجتماعية مؤثرة داخل وخارج الملعب.
ما هي أسباب خروج الهلال من مرحلة المجموعات بأبطال إفريقيا؟
أول تلك الأسباب هو التعاقد مع 18 لاعبا جديدا، ما جعل الفريق يدخل مرحلة التغيير وإعادة البناء، في وقت كانت التوقعات أن يستمر الفريق مسيرة الانتصارات التي بدأها في الأدوار الأولى، ويحقق البطولة، فمنهج مجلس الإدارة هو المستقبل، على أساس أن تكون هذه السنة لتحقق أفضل معدل آداء وبناء.
ولماذا لا يتحمل لاعبو الهلال مسؤولية وداع دوري الأبطال؟
الحظ لم يحالف اللاعبين، ولم نكن قدر المستوى والمردود المطلوب في بعض المباريات، ولكننا خرجنا بدروس كبيرة جدا، لأننا لعبنا أمام فرق كبيرة وعرفنا عن طريقها نقاط القوة والضعف في فريق مثيلة لها يمكن أن نواجهها في المستقبل.
ما هو تعليقك على فشل الهلال في تحقيق أي فوز بملعبه في مجموعات الأبطال؟
التعادل في المباريات الثلاث بملعبنا كان سببا آخرا وكبيرا لوداعنا دوري الأبطال، رغم الآداء القوي فيها، ذلك إلى جانب اللعب نهارا الذي لم يتعود عليه اللاعب السوداني.
ماهي المباراة بدوري الأبطال التي ترى أن الهلال كان جدير بالفوز بها وأفلتت منه؟
هما مباراتينا أمام صن داونز الجنوب إفريقي بملعبه، والثانية أمامه في أم درمان، وفيها سيطرنا وكنا الأفضل طوال دقائقها.
أي اللاعبين الجدد الـ 18 لفت نظرك وما هي الصعوبات التي واجهتهم؟
أولا جميعهم لاعبين مميزين، لأنهم جاؤوا لفريق كبير مثل الهلال، ولكنهم لم يشاركوا جميعا بسبب عدم إتاحة الفرصة لهم، لأن برنامج المباريات المحلي والقاري كان ضاغطا، بمعدل مباراة كل 3 أيام، وهذا جعل التشكيل يثبت لأن الأجهزة الفنية لا تميل للمغامرة بعد تثبيت التشكيل الذي يكون عبوه أكثر جاهزية بدنيا على الأقل، وهنا فإن على اللاعبين الجدد أن عدم المشاركة لا يعني أن مستواك أقل من مستوى الآخرين، وأتمنى أن يصبر النادي على هؤلاء اللاعبين حتى يجدوا الفرصة للتعبير عن أنفسهم.
كيف تعلق على عودة منتخب السودان لنهائيات كأس الأمم الإفريقية بعد غياب 10 سنوات؟
تأهل منتخب السودان لنهائيات قارية كان أحد أهدافي كلاعب كرة قدم، فهو يرفع من قيمتي الأدبية التاريخية في كرة القدم، لأنك مثلت بلدك وتسببت في أن يعزف نشيده الوطني ليسمعه مئات الملايين بقارة إفريقيا، فوقع التأهل لنهائيات الكاميرون لم يكن سهلا على نفسي، وسعيد جدا بأني نلت هذا الشرف لأول مرة في حياتي كلاعب.
ما هي أسرار الفوز على جنوب إفريقيا والتأهل القوي للنهائيات؟
بدأنا الحديث كلاعبين عن مباراة جنوب إفريقيا قبل شهرين من موعدها، وأتذكر جيدا، أنني وآخرين من بينهم المهاجم محمد عبد الرحمن، حددنا هدفنا بأننا يجب أن نضع السودان في نهائيات كأس الأمم الإفريقية، فقد قررنا أن نفعل شيء لأجل إسعاد الشعب السوداني، الذي يعيش ظروفا اقتصادية صعبة، والحمد الله أن تحقق ذلك.
كلمة أخيرة؟
حقيقة كلمة يجب أن تقال في حق رجال تسببوا في توفير كل شئ لأجل تأهل السودان لنهائيات الكاميرون 2022، وأولهم الدكتور وائل طبيب المنتخب، الذي قام بكل شيء لإيجاد التوازن البدني لنا بعد نهاية كل مباراة، وكان عمله شاق جدا، والكابتن خالد بخيت الذي كان يظهر بأحاديث قوية عندما نخسر، ويرفض تلاشي الأمل، والدكتور حسن برقو قائد السفينة، وبالتأكيد المدير الفني فيلود الذي صنع من المنتخب السوداني شخصية فنية قوية.
قد يعجبك أيضاً



