إعلان
إعلان

ضعف الإعداد ضمن أبرز أسباب توديع العراق مونديال الناشئين

ميثم الحسني
18 أكتوبر 201719:25
منتخب العراق دون 17 سنة

لم ينقطع حديث الشارع الكروي عن مشاركة منتخب العراق تحت 17 عاما في كأس العالم، والخروج من المونديال بعد الخسارة 5-1 من مالي في دور الـ16.

وبرغم أن هذا المنتخب حقق إنجازات غير مسبوقة منها حصد اللقب الآسيوي العام الماضي لفئة الناشئين، والذي يعد التتويج الوحيد الذي غاب عن خزائن العراق على المستوى القاري، إلا أن المدرب قحطان جثير وأبناءه تمكنوا من إثراء خزائن العراق باللقب المفقود.

والإنجاز الآخر هو تحقيق أول انتصار للعراق في المونديال لهذه الفئة، وكذلك تأهله للدور الثاني من المونديال في سابقة لم تحدث من قبل.

إلا أنه رغم تلك الإنجازات التي حققها هذا الجيل، الا أن البعض وجه له سهام الانتقاد على خلفية الخسارتين الأخيرتين أمام مالي وإنجلترا.

كووورة يرصد الأسباب التي أدت إلى الخسارتين الثقيلتين لمنتخب العراق دون 17 سنة:

الإعداد الضعيف

قبل انطلاق منافسات المونديال، أشار كووورة عبر تقرير سابق إلى ضعف الإعداد وعدم توفر ظروف إعداد مثالية لهذا الفريق، الذي يمثل نواة حقيقية للمنتخبات العراقية.

وكان الأحرى أن يكون إعداد المنتخب على قدر الحدث، وأن يخوض الفريق عددا من المباريات على مستوى عال، إلا أنه تعرض للإهمال من اتحاد الكرة.

طرد داود

الخسارة أمام إنجلترا كان سببها الرئيسي الإحباط الواضح للفريق بعد إشهار البطاقة الصفراء الثانية للاعب محمد داود، وهو الهداف الرئيسي للمنتخب والركيزة الأهم، لا سيما وأنه سجل 3 أهداف في مباراتين، وسبق وأن توج بلقب هداف كأس آسيا وأفضل لاعب بالقارة.

ويمثل داود نقطة قوة المنتخب وخير سند لزملائه لما يملكه من إمكانيات عالية وقدرة على استثمار أنصاف الفرص، ورغم أن الشوط الأول انتهى بتقدم إنجلترا بهدف دون رد، إلا أن همة لاعبي العراق تبخرت حال تعرض داود للطرد الذي حرمه ايضا من لقاء مالي.

الفارق البدني

قبل بدء مباراة دور 16 من البطولة وما أن تحددت هوية الفريق المنافس المتمثلة بمنتخب مالي، دار الحديث عن البنية الجسمانية الهائلة للخصم، والفارق الشاسع بين الفريقين.

مدرب منتخب العراق أشار وألمح في اكثر من مناسبة لـ"ضرورة إيجاد طريقة مناسبة ومنصفة لتصنيف المنتخبات، وأن الظلم ألحق بالفريق جراء عدم التزام بعض المنتخبات بسقف الأعمار".

ودخل المنتخب العراقي متوجسا، للهوة الكبيرة بينه وبين المنافس، والتي كانت مثار جدل لبعثة الفريق، التي تحدثت كثيرا عن هذا الموضوع، ليتسرب الذعر إلى اللاعبين ويسقطوا بالخمسة أمام عمالقة مالي.


فقر البعثة

قد يكون ظرف العراق مختلف تماما عن المنتخبات الأخرى، لكن الأمر غير مبرر لافتقار البعثة لطبيب نفسي ومدرب لياقة بدنية على مستوى عال ومعالج فيزيائي، بالإضافة لخبراء في تحليل الفرق المنافسة.

فمثل هكذا بطولات تحتاج لجهود جماعية للوصول إلى الهدف، لا أن يتم ترك المدرب بمفرده يؤدي واجبات مضاعفة تؤثر على تركيزه في التفاصيل الفنية.

كما أن وجود طبيبي نفسي كان سيساعد على تعامل اللاعبين مع التفاوت في القوة الجسمانية، وخسارة اللاعب الهداف.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان