


قاد ضرار رداوي، مدرب تشرين السوري، فريقه لنتائج جيدة بأداء ممتع ومقنع، ليؤكد أنه يسير بخطوات واثقة نحو المحافظة على لقبه.
تشرين نجح بخطف صدارة الترتيب في الجولة الأخيرة، حين هزم الكرامة، ليرفع رصيده إلى 30 نقطة.
كووورة استضاف رداوي في حوار أكد فيه أن لعنة الإصابات رافقت فريقه بالكثير من المواجهات، ورغم ذلك شدد على أنهم سيواصلون القتال حتى الرمق الأخير، بطموح المحافظة على اللقب.. فالى نص الحوار:
كيف تقرأ صدارتكم لمرحلة الذهاب؟
صدارتنا كانت مستحقة، قياساً لأداء الفريق خلال المباريات، لعبنا للفوز فيها جميعا ولا فرق لدينا إن كانت على ملعبنا أو خارجه، نزفنا أربعة نقاط كانت بالمتناول، عندما أضعنا ركلة جزاء في مباراة الاتحاد عند الدقيقة 95، وقبلنا هدفا بمباراة الطليعة بالدقيقة 90، بجانب سيناريو مباراة الجيش بدمشق والتي انتهت بالتعادل وفيها ظلم فريقي بشهادة كل النقاد.
بشكل عام هل أنت راض عن أداء فريقك؟
بالعموم قدمنا نسخة مختلفة هذا الموسم من خلال الفكر الهجومي للاعبين مع التوازن الدفاعي، نجحنا بمواقف وأخفقنا بأخرى، وهذا حال كرة القدم، الصدارة منحتنا ثقة ومعنويات كبيرة لمرحلة الإياب، والقادم أفضل بكل تأكيد.
ولكن الفريق في الجولات الأخيرة لم يقدم الأداء المتوقع.. هل من مبرر؟
هذا صحيح، بعد الأسبوع الثامن كنا نمتلك 21 نقطة، من سبعة انتصارات لكننا فقدنا حينها ثلاثة لاعبين للإصابة هم نجوم الفريق حسن أبو زينب، ياسر شاهين، نديم صباغ.
وفي مباراة الاتحاد فقدنا محمد المرمور أيضا، و في المباراة التالية مع الجيش فقدنا كامل الكواية، لندخل مباراة الحرجلة ومعنا بديل واحد هو علي بشماني، مع الاستعانة بلاعبين شباب، فكان التحرك للاستعانة بخدمات اللاعب ثائر كروما، العائد من تجربة احترافية بالعراق الذي شارك فوراً بعد وصوله بأربعة أيام ضد الكرامة، الإصابات أرهقت الفريق وأربكت حساباتي.

وماذا عن مغادرة الدالي والسلامة؟
للأسف غادرا الفريق، علاء الدالي للعربي الكويتي وورد السلامة للبكيرية السعودي، ومغادرتهما معاً ضربة موجعة للفريق فنياً ونفسياً.
وماذا عن خروجكم من مسابقة الكأس؟
القرعة أوقعتنا في الدور الثالث مع الجيش، فدخلنا المباراة بطموح الفوز، لكن أرضية الملعب السيئة جداً، فرضت كرة قدم من نوع آخر، لم نكن جيدين بالمباراة ناهيك عن العامل النفسي الذي رافق المباراة، فكنا قد فقدنا علاء الدالي قبل أيام، وسنفقد ورد السلامة بعد المباراة مباشرة، مع طرد كامل حميشة، قبل 10 دقائق من عمر المباراة التي كانت تسير لركلات الترجيح، إلا أن الجيش سجل هدفا قاتلا كان لا يمكن تعويضه.
وهل سيتم التعاقد مع لاعبين جدد خلال الانتقالات الشتوية؟
نسعى لذلك، خاصة لتعويض رحيل الدالي والسلامة، مجلس الإدارة يبذل جهدا مضاعفا، ونأمل أن يوفق في الأيام المقبلة.
ما هي كلمة السر بتألق ضرار رداوي مع تشرين وقبله مع الوحدة والوثبة؟
لكل مجتهد نصيب، العلم والعمل، والصدق والاحترام، أعشق التحدي، فريق تشرين منذ عامين يتصدر ويشارك بالصدارة، وبجهد جماعي خطف الصدارة من الكرامة، وفي الموسم قبل الماضي أنهيتُ مرحلة الذهاب مشاركا بالصدارة كمدرب لفريق الوحدة الدمشقي، والموسم الماضي كنا منافسين على الصدارة كمدرب لنادي الوثبة قبل أن أغادر لأسباب خاصة، وطموحي أن أتوج مع تشرين بالنجمة الرابعة.



