
يسير الجيش الملكي، نحو الخروج خالي الوفاض هذا الموسم، مثلما كان الحال في السنوات الماضية.
وأُصيبت الجماهير، بخيبة أمل مرة أخرى، إذ كانت تراهن أن يكون هذا الموسم، هو طريق العودة للألقاب، لكن نفس السيناريو سيُعاد، بخروج الجيش خاوي الوفاض.
ويتعرض مجلس الإدارة لحملة من الانتقادات من جمهور الفريق، بدليل أن المباراة الأخيرة أمام نهضة بركان، عرفت أحداث شغب من الجماهير الغاضبة.
وينتظر مجلس الإدارة، صيفًا ساخنًا، ينذر بمجموعة من التغييرات، كما سيكون على المسؤولين الحسم أيضًا في عدة ملفات، وهي:
كارلوس ألوس
ما زال مستقبل المدرب الإسباني كارلوس ألوس، غامضًا مع الفريق، فبعد أن أعلن في بداية تجربته أنه مرتاح، خاصة مع تسجيله نتائج إيجابية، إذا به يُغيِّر من لهجته، بعد الانتقادات التي يعترض لها.
وأكد المدرب، أنَّه لن يجدد عقده؛ بسبب الأجواء داخل الفريق، وهو التصريح الذي أربك المسؤولين خاصة وأن مجلس الإدارة يعول على بقاء المدرب الإسباني.
ويسعى مسؤولو الجيش، لإقناع ألوس في الفترة المقبلة، بتمديد عقده، وهو الملف الذي سيكون من الرهانات المقبلة التي يسعى مجلس الإدارة لحسمها.
التركيبة البشرية
سيعرف الجيش، رحيل مجموعة من اللاعبين لنهاية عقودهم هذا الصيف، وعددم 8، وهم:
أمين بورقادي، وياسين الحظ، والمهدي برحمة، وتوبيو كوليبالي، ومصطفى اليوسفي، وإبراهيما كوليبالي، ومحمد الشيخي، إبراهيم البزغودي، ناهيك أن بعض اللاعبين يرغبون في تغيير الأجواء؛ لعدم الاعتماد عليهم كثيرًا في المباريات كحمزة خابا.
ويسترعي ملف اللاعبين، اهتمامًا كبيرًا من مجلس الإدارة، بالتفاوض وإقناع العناصر التي يسعى الجيش لتجديد عقودها، أو بانتداب لاعبين جدد، لسد الفراغ الذي ينتظر أن يشكو منه الجيش بعد نهاية الموسم.
مجلس الإدارة
ينتظر أن يعرف مجلس الإدارة، تغييرات كبيرة، بسبب الإخفاق في تحقيق الأهداف المتوخاة هذا الموسم، رغم الإمكانيات التي تم رصدها للمنافسة على الألقاب، من طرف الرئيس الفعلي، الجنرال محمد حرامو.
وتتعالى حاليًا أصوات جمهور الجيش، من أجل إحداث تغييرات في مجلس الإدارة، بعد نهاية الموسم.
وينتظر أن يتم إحداث تغييرات في مجلس الإدارة، علما أنَّ أنصار الفريق يُطالبون بإقالة أبوبكر الأيوبي الرئيس المنتدب.
.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)


