إعلان
إعلان

صيصا ورأفت علي تشابه في كل شيء

أمجد القيسي
21 يونيو 202314:13
amjad_qaysi

في عالم الجلد المدور تتغير الأجيال، هناك في كل جيل نجد نجما تتعلق به الجماهير وتحبه، منذ أن يبدأ مسيرته داخل المستطيل الأخضر حتى يسطع نجمه في سماء اللعبة، سواء أكانت تلك الجماهير عاشقة لناديه أم لا، فالنجومية أمر لا يمكن إنكاره. 
 هي الموهبة تفرض نفسها بقوة على الساحة الكروية، فتحترمها الجماهير وتقدرها، ولا تلبث أن ترى موهبة جديدة من جيل جديد، فيتم تشبيه هذه الموهبة بموهبة لاعب من الجيل الماضي، لتتكرر الأسطورة من جديد.

يوسف أبو جلبوش موهبة فريدة من نوعها لاعب تكتيكي صانع ألعاب مراوغ وهداف من طراز رفيع. 
وعشاق كرة القدم دائمًا ما يحبون العودة إلى الماضي، والتحدث عن أساطير شاهدوها في الملاعب، وهنا نستذكر  النجم الكبير ومحبوب الجماهير رأفت علي، الذي كان نجما في ناديه وفي المنتخب الوطني، ففي حين قد يقال إن هذا النجم لن يتكرر، تولد موهبة فريدة، ونسخة فنية جديدة، وكأن النجم قد ولد من جديد، ولكن في شخصية نجم جديد، يمتلك كل مقومات النجومية التي امتلكها نجمنا المعتزل.

يعد إتقان بعض نجوم كرة القدم لمهارة المراوغة والتكتيكات الفنية من المصادر الرئيسة لإمتاع الجماهير، فيقال هذا "لاعب تكتيكي".
 والمراوغ البارع لديه الحلول السحرية أيضا لحسم المباريات، سواء بتسجيل الأهداف أو صناعتها وإسعاد الجماهير، وانتزاع آهاتهم، فتزيد محبته في قلوبهم، ويسمو تعلقهم به، مما يضفي نوعا من الجمال والإثارة على المباراة. 

لا يختلف اثنان بأن موهبة صيصا تذكرنا بالنجم المعتزل رأفت علي، كما أن تعالي الأصوات المطالبة بضرورة استدعائه بعد تألقه مع فريق الفيصلي في بطولة درع المئوية، أو تألقه في  العامين الماضيين، يذكرنا بالمطالبة من قبل الجماهير نفسها بأيقونة ومهندس كرة القدم الوحداتية آنذاك رافت علي؛ للانضمام إلى صفوف المنتخب الوطني؛لكن أصواتهم آنذاك كانت غير مسموعة، وخسرنا أحد أهم اللاعبين من التمثيل الدولي.

ومن الجدير بالذكر بأن خلال فترة تألق النجم رأفت علي، كان على رأس الجهاز الفني حينها العراقي عدنان حمد، واليوم يتكرر المشهد مع عدنان حمد في كلاكيت للمرة الثانية؛ ولكن مع خليفة البيكاسو  اللاعب يوسف أبو جلبوش
فيا ابن الرافدين، لا نقول إن التاريخ يعيد نفسه، بل نقول إنما الأحداث تتشابه، والمطالبة تتكرر بإنصاف النجم صيصا.
فهل تجد مطالب الجماهير (بصيصا) البيكاسو الجديد أذنًا صاغية من الكابتن عدنان حمد، نرجو ذلك ونتمناه. 

*إعلامي رياضي أردني

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان