


ذكريات الكرة الإماراتية في رمضان، عملة نادرة بعدما جرت العادة على انتهاء المسابقات المحلية قبل هذا الشهر أو إيقافها خلاله.
ويسمح ذلك للجماهير بتغيير ثقافة المشاهدة الرياضية، ومتابعة الدورات الرمضانية المنتشرة في هذا التوقيت من العام، قبل أن تختفي تماماً في رمضان الحالي، مثلها مثل باقي الأنشطة الرياضية، بسبب تفشي فيروس كورونا.
وبخيت سعد، واحد من نجوم الكرة السابقين، والذي لديه ذكرى لإحدى المباريات بقميص فريقه الشباب، وجرت أمام الشارقة في الدوري.
وأوضح لكووورة أن الشارقة خسر تلك المباراة، بعدما طرد منه لاعبين ليكمل المواجهة بتسعة لاعبين فقط.
وسجل بخيت هدفاً لفريقه في مرمى محسن مصبح، حارس الشارقة السابق، وأسطورة حراسة المرمى في الإمارات، وكان وقتها في أوج عطائه.
ويعتبر بخيت أن هذا الهدف من أجمل أهداف حياته.
ومن جانبه، يتذكر محمد سالم رضوان، لاعب الأهلي السابق ومنتخب الإمارات في مونديال 1990، النشاط الرياضي في رمضان عندما كان لاعباً، مشيراً إلى أن اتحاد الكرة كان يوقف الدوري والكأس في الـ20 يوماً الأولى من هذا الشهر الكريم، ويقوم بتنظيم بطولة تحمل اسم الشهر الفضيل.
وتابع لكووورة: "كانت جميع الأندية تشارك فيها بالفرق الأولى، فيما يشبه الدورات الرمضانية، ولكن بشكل رسمي وبطريقة أكثر تنظيمياً، وكانت الروح التنافسية عالية في تلك البطولة، ولكن يحيط بها روحانيات عالية، وكانت تجرى مبارياتها بعد الإفطار".
وبدوره، يتذكر علي خليل، مشرف الفريق الأول لكرة القدم في نادي خورفكان، أبرز موقف تعرض له خلال شهر رمضان المبارك، موضحاً أنه في الموسم قبل الماضي.
وقال لكووورة: "ذهبت إلى النمسا لترتيب معسكر صيفي للفريق، وصادف أنه أول أيام رمضان، وتوقعت أن الإفطار سيكون ما بين السادسة والسابعة مساءً كما تعودنا، وذهبت إلى أحد المطاعم، ولكني فوجئت بأن موعد الإفطار الساعة العاشرة، وجلست أنتظر 4 ساعات خارج المطعم".
وزاد: "وقتها كان الإمساك الساعة 2 صباحاً، مما يعني أنني صمت ما مجموعه 20 ساعة، وهو أطول يوم أصومه بحياتي، والأجمل أني عدت إلى الإمارات في اليوم التالي، لأكمل الصيام فيها".

هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً

.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)

