إعلان
إعلان
main-background

صوقار في حوار لكووورة: منتخب الأردن قد لا يحقق حلمه.. وهذه نصيحتي لبوركلمانز

فوزي حسونة
11 أكتوبر 202010:06
نهاد صوقار

تمنى نهاد صوقار المحاضر الدولي والآسيوي وأحد خبراء كرة القدم الأردنية، استمرار بطولة دوري المحترفين حتى النهاية، لكنه توقع أن تلغى.

وأبدى صوقار إعجابه الكبير باللاعب بهاء فيصل حيث اعتبره المهاجم  الأردني الوحيد الذي يتمتع بمواصفات تؤهله لشغر مركز رأس الحربة استناداً للقدرات البدنية والفنية التي يتمتع بها.

وأجرى كووورة حواراً مع صوقار حيث عبّر عن رأيه بالمستوى الفني لبطولة الدوري، وأبرز عدداً من الملاحظات المهمة لضمان سير كرة القدم الأردنية بالطريق الصحيح، فإلى نص الحوار:

مع أو ضد استمرار بطولة الدوري في ظل تردي الوضع الوبائي؟

مع استمرار بطولة دوري المحترفين، وإن كنتُ شخصياً أتوقع أن الإلغاء سيكون مصيرها بسبب فيروس كورونا وارتفاع عدد الحالات المصابة بين أوساط كرة القدم الأردنية.

ما رأيك بالمستوى الفني لبطولة الدوري الأردني؟

لا يتناسب مع طموحاتنا، البداية لم تكن بالشكل المأمول، ومع استمرارية المباريات شاهدنا تطوراً نسبياً، بيد أن التذبذب بأداء الفرق سرعان ما عاد يظهر نتيجة ضغط المباريات ما عرّض اللاعبين لإصابات عضلية قوية.

أعتقد أن لاعبي الكرة الأردنية غير معتادين على هذا النمط من ضغط المباريات ما أثر على مستواهم الفني والبدني سلبياً ولا سيما أننا في الأردن لا نملك أدوات الاستشفاء المطلوبة، وللمقارنة سريعاً فإن اللاعب في أوروبا يخوض بالموسم نحو 70 مباراة مقابل 30 مباراة للاعب الأردني.

مع بروز عدة مواهب مؤخرا.. هل ما تزال الكرة الأردنية تعاني من قلة الهدافين؟

لدينا مشكلة حقيقية بالهدافين، أعترف بظهور عدد من المواهب في الدوري الحالي بدليل تصدر محمد العكش مهاجم الصريح صدارة الهدافين، إلا أنني أجد بيزن النعيمات مهاجم سحاب، اللاعب الأكثر موهبة بامتلاكه مواصفات هجومية متعددة.

ملاعبنا تخلو من وجود لاعب يمتلك المواصفات لشغل مركز رأس الحربة باستثناء بهاء فيصل حيث لديه الموهبة وقدرة السيطرة على الكرة وحمايتها وتحضيرها للقادم من الخلف، وتفريغ المساحات.

ورغم ندرة من يستطيعون شغل مركز رأس الحربة، فإن عدداً من فرقنا تلعب بطريقة "4-2-3-1"، ورأينا كيف قام مدرب الوحدات عبدالله أبو زمع بتغيير طريقته أكثر من مرة لأن لاعبي فريقه لم يستجيبوا لطريقة اللعب برأس حربة وحيد.

كيف يمكن للمنتخب الأردني أن يبلغ قمة الجاهزية وموعد التصفيات المزدوجة غير معلوم؟

اقتراحي وأرجو تسليط الضوء عليه ينصب في اتجاهين، الأول: ليس هناك داع لضغط مباريات الدوري، ولا بد من إعادة جدولتها وبحيث يلعب الفريق مباراة واحدة أسبوعياً.

وفي خضم ذلك، أسدي بنصيحتي لمدرب المنتخب، البلجيكي فيتال بوركلمانز بالاجتماع مع مدربي الأندية المحترفة والتنسيق معهم، وبحيث يقوم بتجميع لاعبي المنتخب مرتين في الأسبوع على أن تقتصر التدريبات على معالجة الأخطاء الفردية وتعزيز عامل الانسجام بينهم.

والاتجاه الثاني: ينبغي على فيتال إلغاء فكرة إقامة التجمعات الطويلة للمنتخب فهي غير مجدية، والاكتفاء بتدريب لاعبي المنتخب مرتين أسبوعياً أفضل من هذه التجمعات.

ما رأيك باحتراف موسى التعمري مؤخراً في الدوري البلجيكي؟

التعمري .. نجمة أردنية مضيئة في الملاعب الأوروبية، والكرة البلجيكية متطورة، أتمنى له النجاح والتوفيق، ونحن فخورون به، ونتمنى له تحقيق المزيد من الإنجازات.

كنت لاعباً ومدرباً للفيصلي.. ماذا ينقص الفريق هذا الموسم ليحافظ على لقب الدوري؟

يحتاج أولاً لحل مشكلاته الإدارية المحيطة بالفريق، ومراجعة تقييم اللاعبين فثمة من يجلس منهم على المدرجات، ويحتاج خلال فترة الانتقالات الحالية لتعزيز صفوفه بعناصر مؤثرة وبحيث لا تنحصر على المهاجم فحسب.

 هل منح مقعد للأردن في دوري أبطال آسيا سيعود بالفائدة على الأندية المحلية؟

الكرة الأردنية تجد التقدير من الخارج وقد لا تجده في الداخل، المشاركة بدوري أبطال آسيا شيء مهم، والمشكلة أننا نفتقر لوجود فرق جاهزة ومؤهلة لخوض هذا التحدي.

بماذا تعلق على إقامة بطولة كأس الأردن بنظام خروج المغلوب من مرة واحدة؟

أفضلُ إلغاء البطولة على إقامتها بهذه الصورة، لو تم تقسيم الفرق على مجموعتين وبحيث يخوض الفريق الواحد عدة مباريات ويتم إقامة دور الأربعة وفق نظام الذهاب والإياب سيكون الحال أفضل بكثير، وهنا أتساءل ما رأي المدير الفني أليكس بإقامة البطولة على هذه الطريقة؟

هل بوركلمانز مازال قادراً على تحقيق الهدف الرئيسي من التعاقد معه والمتمثل بقيادة النشامى لمونديال قطر 2022؟

ضمن المعطيات السابقة والمؤشرات الحالية وفي ظل جائحة كورونا وتأجيل المباريات وعدم قدرة الاتحاد الأردني على تطبيق بروتوكول صحي منضبط، أعتقد أن أمر الوصول لكأس العالم سيكون صعباً، فنحن ندرك أن من متطلبات تحقيق هذا الحلم وجود لاعبين أردنيين محترفين في دوريات خارجية مميزة، إلى جانب دوري محلي قوي.

كلمة أخيرة؟

هي ليست كلمة بل مجرد سؤال، هل يمتلك الاتحاد الأردني خطة تنفذ على مدار أربع سنوات مقبلة لتطوير قطاع الواعدين وتأهيل المدربين؟




إعلان
إعلان
إعلان
إعلان