


كثيرًا ما كتبنا، وقلنا إن ممارسة الرياضة، بأنواعها، لم تعد ترفًا، بل أصبحت صناعة حقيقية، تحتاج الى كفاءات وكوادر وعقول ومواهب، من أجل إدارتها الإدارة الصحيحة والسليمة، على كافة الأصعدة، كي يأتي الحصاد بمستوى الطموحات والأماني.
إن بلدًا ثريًا وغنيًّا مثل السعودية، وصل إلى قناعة نهائية قوامها أن النهوض والارتقاء بالرياضة، بشكل عام، وكرة القدم، على وجه الخصوص، يحتاج إلى اتخاذ سلسلة من القرارات والتدابير الجريئة والشجاعة، وقد أفصح عن هذه القرارات صاحب السمو الملكي، الأمير، محمد بن سلمان، ولي ولي العهد، وهو الرجل القوي في بلاده.
ما الذي أفضى به الأمير السعودي حتى نُكرس له هذه الوقفة؟ لقد اعلن اعتزام بلاده تدشين صندوق التنمية الرياضي، وخصخصة فرق أندية الدرجة الممتازة، وجاءت هذه الخطوة الدراماتيكية كي تتسق مع الرؤية، التي تم طرحها حتى العام 2030.
فكرة صندوق التنمية، فكرة ليست جديدة في الوطن العربي فهي مُطبقة في العديد من البلدان الشقيقة، ويحضرني، هنا، مصر، والأردن، وقد سبق وتم طرح الفكرة في فلسطين، وهي عبارة عن الإعلان عن الصندوق الوطني لدعم الرياضة، لكن الفكرة بقيت حبيسة الأدراج، ويقيني أن الغبار المتراكم، شكل طبقة كثيفة وعازلة بحيث طمس معالم الملف، وأصبح جزءًا من الماضي غير الجميل.
إن بلداً يتمتع بالثراء الهائل، ويجد ضالته المنشودة في اجتراح فكرة إطلاق صندوق لتنمية الرياضة، يفترض أن يدفعنا، نحن في فلسطين، كي نتعاطى، من جديد، مع هذه الفكرة، خصوصًا، وأنها سوف تحل، جذريًا، مشاكل الأندية العويصة، التي تئن تحت وطأتها.
*نقلًا عن جريدة الأيام الفلسطينية
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



