إعلان
إعلان
main-background

صندوقة لكووورة: تدريب الأهلي الفلسطيني القرار الأفضل.. وأتمنى الاستمرار

أشرف محمد
09 يونيو 201608:03
أيمن صندوقة

حقق المدرب الشاب أيمن صندوقة المعادلة الصعبة في بداية مشواره التدريبي مع أندية الفئة الأولى في دوري المحترفين الفلسطيني، عندما قاد أهلي الخليل إلى الاحتفاظ بلقب كأس فلسطين للموسم الثاني على التوالي، وهو أمر لم يسبق إليه أي نادٍ من قبل.

صندوقة الذي تولى المهمة مع الأهلي قبل أشهر معدودة، بعد أن قاد من قبل أكثر من منتخب للناشئين، نجح في إعادة المارد الأحمر إلى وضعه الطبيعي في مسابقة الدوري العام وإلى تقديم نتائج مميزة في بطولة كأس الاتحاد الآسيوي، والفوز بكأس فلسطين.

" كووورة" حرصت على إجراء هذا الحوار مع المدير الفني للأهلي ليتحدث بكل صراحة عن الفترة السابقة والمقبلة بالنسبة له في حال استمر في قيادة الأهلي في الموسم المقبل.

بداية نبارك لك إحراز لقب كأس فلسطين للمرة الثانية على التوالي في تاريخ الأهلي كيف رأيت ذلك الفوز؟

الله يبارك فيك، باعتقادي أن الفوز باللقب كان أفضل تتويج لما قُدم من جهد مميز خلال الأشهر الماضية، وهو إنجاز يحسب للجميع إدارة وجمهور وجهاز فني ولاعبين، فالجميع تعاون للوصول إلى هذا اللقب الغالي.

كيف تعاملت مع الفريق للوصول إلى منصات التتويج؟

كان علي في البداية أن أعمل على إعادة الأهلي إلى مكانه الطبيعي، وبعد ذلك أفكر بالألقاب، فالأهلي عندما قبلت مهمة تدريبه مع نهاية الدور الأول، كان يحتل المركز الثامن في الدوري، وهو أمر لا يليق به كفريق عريق وفريق يملك نجوم على أعلى مستوى يتمناها أي مدير فني، لذلك قبلت المهمة،  وكنت أعلم وقتها ما يمكن أن نفعله مع هذه المجموعة من اللاعبين المميزين. 

لكن كتجربة أولى كمدير فني ألم تخشى الأمر؟

لقد كان لي تجارب في دوري الاحتراف الجزئي من قبل، وتجربة قصيرة مع الأمعري كمساعد مدير فني، بينما كان الأمر مختلفا تماماً بالنسبة للأهلي، لكن ما دفعني لقبول المهمة، هو معرفتي بفريق الأهلي وبما يملك من إمكانيات ونجوم، رغم أن بعض الظروف أثرت على الفريق ونتائجه، خاصة مع استقالة الجهاز الفني الايطالي الذي حقق الإنجازات السابقة مع الفريق.

وكان علي مع الجهاز المعاون أن نعيد ترتيب الأمور، ونعيد الثقة للاعبين، وهذا ما فعلنا، فتحسنت النتائج وأنهينا مسابقة دوري المحترفين في المركز الرابع، وأحرزنا كأس فلسطين، وقدمنا نتائج طيبة للغاية في مسابقة كأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، قبل الخروج المهين بقرار إداري، والآن لدينا الفرصة لتكرار إنجاز الفوز بلقب كأس فلسطين، عندما نواجه فريق شباب خان يونس بطل كأس فلسطين في قطاع غزة قبل انطلاق الموسم المقبل. 

اختيار الأهلي للتدريب رغم وجود عروض أخرى هل يعتبر القرار الأفضل؟

أعتقد أنني اخترت الأفضل، فكما قلت فريق الأهلي كبير وعريق ويضم في صفوفه نخبة مميزة من نجوم دوري المحترفين والمنتخب الفلسطيني، والفريق مشارك في مسابقة كاس الاتحاد الآسيوي، وكل هذه الأمور دفعتني لقبول المهمة الصعبة ، لأن الأهلي فريق كبير وعريق وجماهيره تبحث عن البطولات، وأنا كنت على ثقة بأننا سنعيد الفريق لمكانه الطبيعي في القمة.

هل كان الفوز بلقب الكأس في حساباتك؟

عندما بدأت الأمور تسير كيفما شئنا، واستطعنا إخراج بطل الدوري والوصيف " شباب الخليل والخضر" في الكأس أصبح طموحنا كبير للغاية، لذلك طالبت اللاعبين بالمزيد فتجاوزنا بلاطة في الدور قبل النهائي، وفزنا بالنهائي بنتيجة كبيرة على هلال القدس (3/0)، رغم أننا لعبنا 70 دقيقة كاملة بعشرة لاعبين بعد طرد أحمد ماهر، لكن الروح والثقة التي حصل عليها اللاعبون من جراء مشاركاتهم المحلية والخارجية، كانت بمثابة الحافز للاستمرار فأحرزنا هدفين اضافيين ونحن بعشرة لاعبين.

هل يمكن القول بأن مهمتك انتهت مع الفريق عند هذا الحد؟

الموسم لم ينته بعد، فما زال أمامنا مباراتي كأس فلسطين أمام شباب خان يونس في غزة والضفة الغربية، على لقب كأس فلسطين، والفائز من هذين اللقاءين سيمثل فلسطين في كأس الاتحاد الآسيوي ونحن نريد العودة من جديد لتلك المسابقة التي خرجنا منها بقرار إداري بعدما قدمنا مستويات طيبة للغاية.

وماذا بالنسبة لمصيرك مع الأهلي في الموسم المقبل؟

بالنسبة لي أنا سعيد بالفترة التي قضيتها مع الفريق في الموسم الماضي، وأتمنى الاستمرار مع الفريق، لكن بشرط أن أختار أنا شخصيا اللاعبين الذين نريد التعاقد معهم.

هل ترى أن الأهلي بحاجة إلى تغيير في الموسم المقبل؟

بصراحة 70% من الكادر الحالي لفريق الأهلي يفترض أن يبقى، و30 % يحتاج إلى التغيير، وكما تعلم لابد مع نهاية كل موسم أن يكون هناك إحلال وتبديل، وفي الأهلي كفريق منافس لابد أن يكون هناك تنافس شرس بين اللاعبين، وبالتالي لابد من التعاقد مع نجوم مميزين لديهم الطموح لإنجاز ألقاب جديدة مع الفريق.

لكن قائد الأهلي دويك اعلن الرحيل ما ردك؟

الكابتن فادي دويك لاعب مهم وكابتن للفريق، لكن إذا اختار الرحيل فهذا الأمر يعود له، فهو لاعب محترف، ونحن لا نستطيع إجباره على البقاء، نحن نريد الإبقاء على من يريد البقاء.

ماذا بالنسبة للاعب جوناثان سوريا الذي عاد إلى تشيلي؟

جوناثان لاعب مهم للغاية ووجوده مكسب للفريق والمنتخب الفلسطيني، وحسب المعلومات التي لدي فإن اللاعب جدد للأهلي قبل مغادرته.

هل تود أن تختم كلمة اخيرة؟

كنت أتمنى لو استمر الأهلي وصعد لدور الـ 16 من مسابقة كاس الاتحاد الآسيوي، لكن أعتقد أننا تعرضنا للظلم، ومع ذلك نريد الفوز بكأس فلسطين من أجل العودة من جديد للبطولة الآسيوية وتعويض ذلك بالصعود للدور الثاني.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان