إعلان
إعلان
main-background

صلاح يطارد هدفًا أوروبيًا غائبًا مع طرابزون

مجدي عبيد
13 أكتوبر 202605:23
FBL-EUR-C3-FERENCVAROS-TRABZONSPORGetty Images

لم يعد الحديث في طرابزون عن مجرد بداية جيدة، بل عن ظاهرة تهديفية جديدة تحمل اسماً يعشقه كل مصري.. فالأنظار كلها تتجه نحو النجم المصري محمد صلاح، الذي تحول في أسابيع قليلة إلى أيقونة جماهير طرابزون سبور، وهو يستعد لخوض تحدٍ جديد يتمثل في تسجيل أول أهدافه الأوروبية بقميص الفريق العنابي والأزرق أمام كوبس كوبيو الفنلندي.

ويدخل صلاح ( 34 عاماً) هذه المواجهة وهو يتربع على عرش هدافي الدوري التركي الممتاز برصيد 7 أهداف، في انطلاقة صاروخية لم يتوقعها أحد؛ فخلال الأسابيع السبعة الأولى فقط، ساهم النجم المصري بشكل مباشر في 10 أهداف من أصل 16 سجلها طرابزون سبور، بتسجيله 7 أهداف وصناعته لـ 3 أخرى، ليصبح السلاح الهجومي الأخطر في تشكيلة الفريق.

وتحمل مباراة كوبس كوبيو أهمية خاصة لصلاح، وفقا لموقع "61saat" التركي، إذ ستكون مواجهته الأوروبية الثالثة بقميص طرابزون سبور، بعدما شارك سابقاً في مباراتي الملحق المؤهل للدوري الأوروبي ضد فيرينكفاروش المجري، حيث لعب 90 دقيقة كاملة في لقاء الذهاب الذي خسره فريقه 1-0 على أرضه، و64 دقيقة في لقاء الإياب الذي انتهى بهزيمة قاسية 4-0 خارج الديار.

ورغم الخبرة الأوروبية الكبيرة التي يمتلكها صلاح، حيث سبق له تسجيل 50 هدفاً في دوري أبطال أوروبا و4 أهداف في أدواره التمهيدية و10 أهداف في الدوري الأوروبي طوال مسيرته، إلا أنه لا يزال يبحث عن هدفه الأول بقميص طرابزون على الصعيد القاري.

وكانت رحلة صلاح التهديفية مع الفريق قد بدأت من مقاعد البدلاء، حيث شارك لأول مرة في الدقيقة 58 من مباراة قاسم باشا، قبل أن ينفجر في مباراة باشاك شهير التي بدأها أساسياً وسجل فيها ثنائية قادت فريقه للفوز 2-1.

وواصل هوايته في هز الشباك أمام آمد سبورتيف، ثم رفع رصيده إلى 4 أهداف من ركلة جزاء أمام جينتشلربيرليجي، قبل أن يصل إلى القمة بتسجيله ثلاثية تاريخية في ديربي جالطة سراي، ليتقاسم صدارة الهدافين مع أوربان لاعب آمد سبورتيف برصيد 7 أهداف.

ولم يمر هذا التألق مرور الكرام في الصحافة العالمية، حيث أفردت قناة الجزيرة تقريراً خاصاً أكدت فيه أن صلاح حطم رقماً قياسياً بمساهمته المباشرة في 10 أهداف خلال أول 7 مباريات له في الدوري، كما سلطت صحيفة "ليفربول إيكو" الإنجليزية الضوء على أدائه اللافت، مشيرة إلى تألقه بثلاثة أهداف وصناعة هدف في ديربي جالطة سراي، بالإضافة إلى صناعته لهدف زميله فرانكولينو في مباراة سامسون سبور خارج الأرض.

وعلى الصعيد الجماعي، كشفت الأرقام عن ظاهرة تهديفية غريبة لطرابزون سبور هذا الموسم، حيث سجل الفريق 75% من أهدافه في الشوط الأول، بواقع 12 هدفاً من أصل 16، منها 5 أهداف في أول 15 دقيقة، وهدفان بين الدقيقتين 16 و30، و5 أهداف بين الدقيقتين 31 و45، بمعدل تهديفي بلغ 2.29 هدف في المباراة الواحدة.

وفي المقابل، لم يسجل الفريق أي هدف بين الدقيقتين 46 و60، وسجل هدفين فقط بين الدقيقتين 61 و75، وهدفين آخرين في الوقت بدل الضائع.

ولم يقتصر تألق طرابزون على الهجوم فقط، بل امتد ليشمل الجانب الدفاعي، حيث استقبل الفريق 5 أهداف فقط في 7 مباريات، 3 منها في الشوط الأول وهدفان في الشوط الثاني، وهو ما يعكس التناغم الكبير في خط الدفاع والتألق اللافت للحارس أونانا الذي كان له دور حاسم في هذا الصلابة الدفاعية.


ناقش الموضوعات والأخبار بشكل أعمق فيمنتديات كووورة


إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع KOOORA على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان