Reutersانتهت منافسات دور المجموعات لدوري أبطال أوروبا بتفوق كاسح للإنجليز وقوة معتادة للإسبان وطفرة للألمان وصفعة مفاجئة للطليان، ومكاسب بالجملة لقطبي الكرة الفرنسية.
ويستعرض كووورة في هذا التقرير أبرز الفائزين والخاسرين من مرحلة المجموعات بعد تأهل 4 أندية إنجليزية و3 من إسبانيا وألمانيا وفريقين من إيطاليا وفرنسا إضافة إلى أياكس أمستردام الهولندي وبورتو البرتغالي.
الفائزون
باريس سان جيرمان
أنهى مشواره بفوز عريض على ريد ستار بلجراد بنتيجة 4-1 في صربيا، ليقتنص صدارة المجموعة الثالثة الحديدية برصيد 11 نقطة، متفوقا على أندية عريقة مثل ليفربول بطل المسابقة 5 مرات ونابولي الإيطالي.
احتلال بي إس جي لصدارة المجموعة سيضمن له أيضا تفادي مواجهات من العيار الثقيل خاصة قطبي الليجا برشلونة وريال مدريد اللذين تفوقا عليه بشكل كاسح في الموسمين الماضيين.
محمد صلاح
سجل هدفا ثمينا لفريقه في شباك نابولي الإيطالي، ليواصل النجم المصري انتفاضته واستعادة حاسة التهديف في الفترة الأخيرة سواء محليا أو قاريا.
كما أنقذ محمد صلاح بهذا الهدف، فريقه الإنجليزي من الوداع المبكر للبطولة التي وصل بها إلى نهائي الموسم الماضي، وخسره أمام ريال مدريد 1-3، ليواصل الريدز انطلاقتهم القوية بتصدر جدول الدوري الإنجليزي، والسعي نحو رفع الكأس ذات الأذنين للمرة السادسة في تاريخهم.
توتنهام
تأهل الفريق اللندني بسيناريو لم يتخيله جماهيره أو مديره الفني الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو بعد التعادل مع برشلونة 1-1 في كامب نو.
وجاءت الهدية الأكبر لتوتنهام من ملعب سان سيرو بعد تعثر إنتر ميلان بالتعادل أمام ضيفه آيندهوفن الهولندي بالنتيجة ذاتها، ليكمل السبيرز المربع الإنجليزي في دور الـ16 بدوري الأبطال.
الخاسرون
الكرة الإيطالية
تأهل فريقا يوفنتوس وروما إلى الدور الثاني، إلا أن الكالتشيو فرط في فرصتين سهلتين كانتا في المتناول، ليتأهل 4 أندية دفعة واحدة إلى الأدوار الإقصائية لأول مرة منذ سنوات.
في المجموعة الثالثة دخل نابولي الجولة الأخيرة متصدرا المجموعة الثالثة برصيد 9 نقاط إلا أنه خسر أمام ليفربول ليتساوى معا بنفس النقاط، إلا أن الفريق الإنجليزي تفوق بفارق الأهداف، ليدفع نابولي ومدربه المخضرم كارلو أنشيلوتي فاتورة الانتصارات الضعيفة على منافسيه وتفريطه في 4 نقاط دفعة واحدة بالتعادل مرتين أمام بي إس جي.
كذلك تخاذل لاعبو إنتر ميلان ومدربهم لوتشيانو سباليتي في المباراة الأخيرة ضد ضيفهم آيندهوفن واكتفوا بالتعادل مستندين على تأخر توتنهام أمام برشلونة، إلا أن الفريق اللندني سجل هدف التعادل في الوقت القاتل، وتساوى مع إنتر برصيد 8 نقاط، ليتأهل بفارق المواجهات المباشرة.
جوزيه مورينيو
تأهل فريقه مانشستر يونايتد إلى الدور الثاني، ولكنه سقط في الجولة الأخيرة أمام فالنسيا بنتيجة 1-2 في ميستايا.
الخسارة لم تكن مؤثرة في مسيرة الشياطين الحمر بمباراة تحصيل حاصل، ولكنها تسببت في مأزق غير مباشر، حيث أضاع المانيو على نفسه تحقيق الفوز وانتزاع الصدارة بعد خسارة يوفنتوس أمام يانج بويز السويسري.
ووضع مورينيو نفسه في مواجهات صعبة بالدور الثاني أمام برشلونة أو ريال مدريد أو باريس سان جيرمان أو بايرن ميونخ أو بوروسيا دورتموند بثوبه الجديد والقوي تحت قيادة مدربه السويسري لوسيان فافر.
تييري هنري
تسلم مهمة موناكو في الجولة الثالثة وفريق الإمارة لا يملك أي رصيد لخسارته أول مباراتين ضد دورتموند وأتلتيكو مدريد.
إلا أن المدرب الفرنسي الشاب اكتفى بنقطة وحيدة بعد التعادل مع كلوب بروج، ثم تعثر بالخسارة في 3 مباريات متتالية متأثرا بالنقص العددي وكثرة الإصابات التي ضربت نجوم الفريق، ليكرر بطل الدوري الفرنسي عام 2017 فشله للموسم الثاني على التوالي بدوري الأبطال، كما أضاع أيضا المركز الثالث الذي يؤهله للمنافسة ببطولة الدوري الأوروبي.
قد يعجبك أيضاً



