
بدأ العد التنازلي، لإقامة نهائيات كأس العالم في روسيا، الحدث الكروي الأكبر، الذي يحمل لمحبي الساحرة المستديرة، لحظات السحر والجنون، التي لا تتكرر سوى كل 4 سنوات.
وتشهد النسخة المقبلة، مشاركة 4 منتخبات عربية، وهي مصر والسعودية والمغرب وتونس، وهو رقم غير مسبوق.
ويلقي موقع كووورة، الضوء على نجوم سابقين ومعاصرين من الرباعي العربي، قبل المحفل العالمي الكبير.
وموعدنا اليوم الخميس، مع صلاح الدين بصير، المهاجم السابق للمنتخب المغربي.
ويعد صلاح الدين بصير، أحد أبرز المهاجمين في تاريخ المنتخب المغربي، حتى أطلقت عليه وسائل إعلام مغربية، لقب "الشبح الأسود للحراس"، و"مارادونا الصحراء".
مسيرة مميزة
ولد بصير، بالدار البيضاء، 5 سبتمبر/أيلول 1972، ومارس كرة القدم بين أزقة الدار البيضاء، وبالتحديد بدرب غلف، حيث عاش طفولته.
وظهر بصير، على الساحة الرياضية، عبر نادي الرجاء في عام 1994، حيث قدم معه مستويات مميزة، أهلته للاحتراف بنادي الهلال السعودي، الذي حقق معه، عدة ألقاب.
ومن الهلال السعودي، انطلق النجم المغربي نحو ديبورتيفو لاكورونيا الإسباني، الذي شارك معه في 21 مباراة بالليجا في موسمه الأول مع الفريق، وسجل 5 أهداف.
وبعد رحلته في الليجا، انتقل بصير إلى نادي ليل الفرنسي، قبل أن ينهي رحلته الاحترافية باللعب بصفوف باوك اليوناني.
توهج مونديالي
مع تألقه على مستوى الفرق، حجز صلاح الدين بصير، مقعدا أساسيا في تشكيلة المنتخب المغربي، وكان الهتاف الشهير للجماهير المغربية في مباريات أسود الأطلس "بصير .. بصير".
لكن أبرز محطات اللاعب المغربي مع منتخب بلاده، كانت في نسخة كأس العالم 1998، والتي أقيمت بفرنسا.
وساهم بصير صلاح الدين، في تأهل منتخب المغرب للمونديال، بعدما سجل 4 أهداف في 9 مباريات بالتصفيات.
ووقعت المغرب في المجموعة الأولى مع البرازيل والنرويج واسكتلندا.
وبدأ المنتخب المغربي، مشواره في المونديال أمام النرويج وانتهت المباراة بالتعادل 2 ـ 2، بمشاركة بصير، وكان الفريق العربي هو الأفضل والأقرب للفوز.
وفي المباراة الثانية، خسر المنتخب المغربي بثلاثية نظيفة أمام العملاق البرازيلي، في لقاء شارك فيه صلاح الدين بصير أيضا.
وكانت أفضل مباريات بصير، مع المنتخب المغربي، أمام اسكتلندا في الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات.
ونجح بصير، في قيادة المغرب للفوز على اسكتلندا، بثلاثية نظيفة سجل منها صلاح الدين، الهدفين الأول والثالث، فيما أضاف زميله عبد الجليل كاماتشو، الهدف الثالث.
ورغم الفوز، لم يتأهل المنتخب المغربي للدور الثاني بمونديال فرنسا، بعدما حل ثالثًا في المجموعة، خلف المتصدرة البرازيل، والوصيفة النرويج.



