EPAبعد محاولات حثيثة من بايرن ميونخ لضمه، اقترب أخيرا موعد انتقال ليروي ساني من مانشستر سيتي للفريق البافاري.
وبالرغم أن ذلك قد يكون غير مفيد للبوندسليجا من حيث المنافسة، إلا أن التجربة تظهر أنه سيكون أمرا جيدا لألمانيا في كأس الأمم الأوروبية في 2021.
وبحسب تقارير إعلامية في ألمانيا وبريطانيا، فإن مهاجم مانشستر سيتي سيكلف خزينة بايرن ميونخ 50 مليون يورو.
وسينضم ساني (24 عاما) لمجموعة متألقة من اللاعبين، مثل جوشوا كيميتش (25 عاما)، ليون جوريتسكا (25 عاما)، سيرجي جنابري (24 عاما) ونيكلاس سوله (24 عاما).
وقال مدير النشاط الرياضي لبايرن ميونخ، حسن صالح حاميديتش، في وقت سابق: "في كل فترات نجاح بايرن كانت هناك مجموعة من اللاعبين الألمان الذين لعبوا دوراً قيادياً".
وأضاف: "ليس من قبيل الصدفة أن يجتمع جوشوا، سيرجي، ليون ونيكلاس، فهم اللاعبون الذين يشكلون هذا الجيل".
النادي أم المنتخب؟
ومع بعض الاستثناءات مثل يوليان براندت في بوروسيا دورتموند، وتيمو فيرنر قريبا في تشيلسي وكاي هافيرتز في باير ليفركوزن، فإنه بات من الواضح أن بايرن ميونخ يريد أن يحتكر أغلب المواهب الألمانية الشابة. لكن هل سيساعد ذلك المنتخب الألماني؟
التاريخ الحديث يقول إن المانشافت سيستفيد بكل تأكيد. ففي بطولة كأس العالم 2014 التي فازت بها ألمانيا كان 7 من بين 14 لاعبا في المنتخب من الفريق البافاري، وانضم إليهم ماتس هوملز بعدها بسنتين، بينما كان ميروسلاف كلوزه قد لعب ولمدة 4 أعوام بين 2007 و2011 لصالح النادي. كما كان الكثير من هؤلاء اللاعبين المنتمين لبايرن ميونيخ قد فازوا معاً ببطولة أمم أوروبا "تحت سن 21" عام 2009.
ومع استمرار جائحة كورونا وتسببها في تأجيل بطولة الأمم الأوروبية لعام 2021 وفي تمديد الموسم الكروي، فإن المنتخبات لن يكون أمامها وقت طويل للتدريب والتحضير للبطولة، وهو ما يعني أن المدربين مثل يواخيم لوف (مدرب ألمانيا) سيعتمدون أكثر على الروابط القوية بين لاعبي الفرق الواحدة لتحقيق النجاح.
أسلوب واحد
بالرغم من أن لوف كان قد أغضب البعض في بايرن ميونخ باستبعاده بواتنج ومولر وهوملز (الذي كان وقتها في الفريق البافاري) من تشكيلة المنتخب، بعد الأداء السيء في بطولة كأس العالم بروسيا في 2018، فإن الوضع يبدو جيدا الآن بعد تولى هانز فليك، مساعد لوف السابق في تدريب المنتخب، مسؤولية تدريب الفريق البافاري.
وعلى الرغم من أن نجاح فليك مع البايرن، قد يدفع لوف لاتباع نفس أسلوب التدريب مع المنتخب، إلا أن نجاح البايرن لن يكون بالضرورة إيجابيا للبوندسليجا بشكل عام، فالفريق البافاري فاز بالدوري بكل سهولة، ولديهم الفرصة للفوز بكأس ألمانيا أيضا يوم السبت المقبل، كما أنه من المرشحين بقوة للفوز بدوري أبطال أوروبا الشهر المقبل.
لن يستطيع ساني المشاركة في دوري أبطال أوروبا في لشبونة؛ بسبب إصابة في الركبة كانت قد أبعدته عن مباريات مانشستر سيتي التي شارك فيها لمدة 11 دقيقة فقط، لكن بعد تعافيه سيكون ساني إضافة كبيرة للفريق البافاري المتميز بشدة عن بقية الأندية الألمانية.
قد يعجبك أيضاً



