
نجحت عدة أندية من الدوري السوري، في إبرام تعاقدات أقنعت وأمتعت، وساهمت بعودة هذه الفرق للمنافسة على لقب الدوري، فيما فشلت أندية أخرى في صفقاتها رغم رفع سقف التوقعات بالنسبة لهم.
وكانت حرب شرسة في الميركاتو الصيفي الماضي، وقعت بين الأندية الكبيرة، ساهمت في رفع قيمة التعاقدات لأرقام قياسية، خاصة بعد دخول شركات راعية وعدد من الداعمين.
"كووورة" يرصد أسوأ الصفقات التي لم تقدم المتوقع منها في التقرير التالي:-
الاتحاد
فشل الاتحاد الحلبي، في الكثير من تعاقداته، التي ساهمت بتأخره في جدول الترتيب للمركز السادس، بـ26 نقطة، رغم الضخ المالي والإعلامي والدعم الجماهيري، إلا أن الفريق خذل أنصاره.
أسوأ الصفقات كانت بالتعاقد مع المهاجم سامر السالم ومحمد عنز ووائل عيان وخالد إبراهيم حارس المرمى.
التونسي قيس اليعقوبي، المدرب السابق للاتحاد أشرك السالم في العديد من المباريات، فلم ينجح في ترجمة الفرص العديدة التي تهيأت له، فطالبت الجماهير بإشراك مهاجمي النادي وفسخ التعاقد مع السالم.
فيما عنز لم يشارك مع فريقه بأي مباراة حتى الآن، بسبب إصابته ورحله علاجه في قطر، ومرحلة التأهيل البدني والفني، ليخسر الاتحاد جهوده طيلة 16 جولة.
أما وائل عيان فشارك لدقائق فقط طيلة الجولات الماضية، في المقابل لم يقدم خالد إبراهيم المتوقع منه خاصة بعد تألقه مع الوحدة في الموسم الماضي، فدخل مرماه أهداف سهلة من عدم تركيز وخروج خاطئ ومتسرع.
الوحدة
نادي الوحدة سارع في فسخ تعاقده مع محمد قدور، لاعب الكرامة في الموسم الماضي، بطلب من الجهاز الفني، بعد أن فشل اللاعب في تقديم نفسه كصفقة جديدة، فيما عمر عكيل واصل مسلسل خلافاته مع الجهاز الفني ومجلس الإدارة ليتعرض لعدة عقوبات انضباطية.
تشرين
نجح نادي تشرين في كسب خدمات خالد مبيض، لكن اللاعب لم يشارك مع فريقه بأي مباراة للإصابة، ومؤخرًا وجه مجلس تشرين إنذارًا مباشرًا للاعب، بسبب عدم التزامه بتعليمات الطاقم الفني والإداري.
النواعير
المهاجم رامي عامر، كان الصفقة الأكبر في النواعير، بعدما تألق مع الوثبة في الموسم الماضي، ولكنه لم يسجل سوى هدفًا واحدًا، وتعرض للطرد في مباراة جبلة، ليسارع لتقديم خطاب رسمي بعدم مواصلة رحلته مع الفريق.
فيما محمد اليوسف، القادم من الساحل كان صفقة فاشلة، بسبب أخطائه الفردية التي تسببت بالكثير من الأهداف، لتطالب الجماهير بضرورة رحيله الفوري.
قد يعجبك أيضاً



