EPAلا يزال طعم الهزيمة التي تلقاها بايرن ميونخ أمام ريال مدريد بهدفين مقابل هدف في ذهاب نصف نهائي دوري الأبطال يطغى على أجواء آليانز أرينا.
رغم اختلاف تحليلات وتعليقات المحللين الرياضيين حول مجريات الموقعة، إلا أن الضربة الموجعة التي تكبدها البافاري، وانعكاساتها ستظهر حتما في الأسابيع الأخيرة من الموسم، خاصة تشكيلة الفريق في مباراته المقبلة أمام الملكي في سانتياجو برنابيو في الأول من مايو/ آيار 2018.
لاعبان أثبتا مرة أخرى أنه بدونهما، تفقد القوة الضاربة للبافاري زخمها، ويتعلق الأمر بالثنائي روبن- ريبيري.
فآرين روبن ودع أرض الملعب عند بداية المباراة بعد تعرضه للإصابة، وسرعان ما عطل إلى حد كبير الماكينة الهجومية للفريق الألماني، خاصة من حيث الإيقاع السريع، ويراهن البافاريون بقوة على عودة اللاعب الهولندي في مباراة الإياب.
أما فراك ريبيري فقد كان الدينامو المحرك للفريق رغم بعض الهفوات التكتيكية التي قام بها، وقد أشادت بـ"كفاحه" الصحافة الإسبانية على وجه الخصوص.
في المقابل، سيحرم بايرن ميونخ من قائد الدفاع جيروم بواتينج المصاب والذي سيغيب إلى نهاية الموسم، بل وحتى إمكانية مشاركته في مونديال روسيا الصيف المقبل تبدو مبدئيا محط تساؤل، وهذا يعني أن نيكلاس سوله سيحل محله في المباراة المقبلة.
أكثر الخاسرين وحولهما أوردت تقارير إعلامية خروجهما من حسابات المدرب هاينكس، هما تياجو ألكانتارا ورافينيا.
الأول أدخله المدرب عوضا عن روبن، وسرعان ما انزلق بعد المباراة إلى المراكز المتأخرة على قائمة المرشحين لخوض مباراة مدريد.
فمرة أخرى، وكما هو الأمر في المباريات المصيرية، بدا تياجو غائبا ذهنيا عن مجربات اللعب، وفي حال غياب روبن عن المباراة المقبلة فمن المحتمل أن يتخلى عنه المدرب يوب هاينكس، ما سيزيد بدون شك من صعوبة مهمة ريبري ومولر ورودريجيز في خط الهجوم.
أما على مستوى الظهير الأيسر فلم يعد أمام هاينكس سوى الصلاة لأجل عودة دافيد آلابا بعد الأداء الكارثي لرافينيا الذي تسبب في أخطاء قاتلة ساهمت في تسجيل هدفي ريال مدريد، وما يزيد الأمر تعقيدًا أن خوان بيرنات هو الآخر لا يستطيع حاليا أن يسد الثغرة الهائلة التي تركها النمساوي
قد يعجبك أيضاً


