إعلان
إعلان
main-background

"صغار" كرة القدم ينتقدون المقترح الألماني للتصويت على رئاسة الفيفا

reuters
11 يونيو 201515:20
2015-06-10t085241z_371435760_gf10000122609_rtrmadp_3_soccer-fifa-election_reutersReuters

اعتبر فيصل صالح حياة رئيس الاتحاد الباكستاني لكرة القدم، أن الاقتراح الألماني بتغيير نظام انتخابات رئاسة الاتحاد الدولي (الفيفا)، هو أمر غير ديمقراطي وضربة للبلاد التي تسعى لتطوير اللعبة محليا.

ويأتي رد فعل فيصل حياة ضد الإصلاحات المقترحة التي طرحتها ألمانيا هذا الأسبوع لإعطاء القوى الكبرى فرصة أكبر في اختيار رئيس الفيفا خاصة بعد مزاعم الحصول على رشى والتي تطارد عدة مسؤولين.

واستقال السويسري سيب بلاتر بعد 17 عاما كرئيس للفيفا وهو المنصب الذي استمر فيه طويلا بفضل حصوله على أصوات عديدة من دول أقل شأنا في عالم كرة القدم والتي تتلقى أموالا لتطوير اللعبة وزيادة انتشارها.

وفي مايو/أيار الماضي، حصل بلاتر على 133 صوتا من أصل 209 أعضاء في الفيفا ليتغلب بسهولة على منافسه الوحيد الأمير الأردني علي بن الحسين رغم كشف الولايات المتحدة عن وجود اتهامات بالفساد لعدد من أعضاء الفيفا الحاليين والسابقين.

واستقال بلاتر بعد ذلك بعدة أيام مع اتساع دائرة الاتهامات التي تحقق فيها الولايات المتحدة وسويسرا.

وقال فيصل حياة الخميس: "إذا أصبح غدا صوت عضو أقوى من غيره فهذا سيزيد من خطورة الأمور ولن يكون هذا جيدا لعالم كرة القدم والفيفا".

وأضاف في مقابلة مع رويترز في اسلام اباد: "أولا وأخيرا القاعدة الأساسية هي المساواة".

وأشار فيصل حياة، الذي ساند بلاتر مثل أغلب الدول الآسيوية في انتخابات الشهر الماضي، إلى أنه لا يشعر بالأسف لذلك، مؤكدا أنه بدون المسؤول السويسري والفيفا لما حصلت باكستان على الدعم المادي الكافي خلال العقد الماضي أو أكثر.

واتفقت أراء روبرتو اسيمبو نائب رئيس الاتحاد الكيني مع فيصل حياة.

وقال اسيمبو: "افريقيا (أعضاء القارة) يصوتون دائما للمرشح صاحب أفضل خطة تطوير للقارة".

وأضاف: "افريقيا لا يزال لديها إمكانات غير مستغلة وسنفضل الأشخاص القادرين على مساعدتنا للوصول إلى المكانة التي وصلت إليها الدول الأوروبية".

وعكست أراء الدول "الصغيرة" الصدع المتزايد داخل الفيفا بعد اعلان السلطات الأمريكية والسويسرية عن تحقيقاتها.

ويبلغ عدد سكان باكستان 190 مليون نسمة لكنها تحتل المركز 170 في تصنيف الفيفا من أصل 209 وتتفوق الكريكيت شعبيا على كرة القدم وسط تهديدات أمنية ونقص في البنية التحتية.

وقال فيصل حياة إن الفيفا ساند ثمانية مشروعات في باكستان منذ أن تولى رئاسة الاتحاد في بلاده عام 2003.

ونفى التقارير الصحفية التي أشارت إلى أن مشروعا واحدا تم إنجازه مؤكدا أنه تم الانتهاء من أربعة مشروعات فيما سيتم الانتهاء من الأربعة الأخرى قريبا.

وطالب معارضو بلاتر وخاصة من أوروبا بتنحيه فورا ويعتقدون أنه سمح بتلطيخ سمعة اللعبة بسبب اخفاقه في التعامل مع الشكوك المتعلقة بعملية التصويت على اختيار الدول المضيفة للبطولات وشراء المناصب داخل الفيفا.

ويتعقد آخرون في آسيا وافريقيا الذين يمثلون أكثر من نصف الأعضاء الذين لهم حق التصويت أن الفيفا يلتزم بتطوير اللعبة في الدول التي لا تدر فيها كرة القدم عائدا كافيا مع وجود عدد قليل من الملاعب.

ويقول البعض أيضا إن مقترحات تغيير نظام التصويت والاعتراضات على بلاتر هي مثل "العنب المر" من جانب الدول التي لم تكن تريد فوز قطر بتنظيم كأس العالم 2022.

ويحقق مكتب التحقيق الاتحادي في اتهامات بالفساد والحصول على رشى في الفيفا بالإضافة إلى التدقيق في كيفية حصول روسيا وقطر على حق تنظيم كأس العالم عامي 2018 و2022 على الترتيب.

وقال فيصل حياة: "الملاحظة التي وضحت هي أن أوروبا أو على الأقل جزء من أوروبا في جانب وأغلب الأعضاء الآخرين في جانب آخر وهذا ليس ما تدور حوله كرة القدم".

وقال جيروم شامبين المرشح السابق لرئاسة الفيفا إن نظام التصويت الحالي الذي يساوي بين جميع الأعضاء هو في كثير من الأحيان مبسط أكثر من اللازم.

وأضاف شامبين لرويترز: "بعض الأشخاص يشيرون إلى جزر كايمان ومونتسيرات لكن أولا لديهما الحق وثانيا لدى كل منهما مقعد واحد داخل الفيفا في حين أن ألمانيا لديها سبعة أو ثمانية أعضاء في لجان مختلفة".

وتابع: "بماذا يمكن استبدالها؟ الديمقراطية ليست نظاما ممتازا لكن من يستطيع أن يجد نظاما آخر فليتصل بي".

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان