Reutersمر الأرجنتيني خوان فويث، مدافع توتنهام البالغ عمره 20 عاما، بشهر مثير، فبعد ظهوره الأول الواثق هذا الموسم في الفوز 3-1 على وست هام يونايتد، في كأس المحترفين، كوفئ بوجوده في التشكيلة الأساسية لأول مرة في الدوري، بعد ذلك بعدة أيام.
لكن اللاعب تسبب في ركلتي جزاء، خلال الانتصار 3-2 على وولفرهامبتون، وحافظ على مكانه أمام كريستال بالاس، وقدم أداء مذهلا في ليلة ممطرة أحرز خلالها هدف الفوز بضربة رأس.
وبعد ذلك شارك لأول مرة مع الأرجنتين ضد المكسيك، واختير أفضل لاعب في أول مباراة من اثنتين متتاليتين مع منتخب بلاده.
ومع استمرار غياب يان فيرتونجن بسبب الإصابة، والتساؤلات بشأن معاناة المدافع دافينسون سانشيز من مشكلة في العضلة الخلفية للفخذ، قبل مواجهة تشيلسي يوم السبت، لن يشعر المدرب ماوريسيو بوكيتينو بالقلق من الدفع بفويث في مباراة القمة.
لكن المشكلة الوحيدة ربما تكون عودته المتأخرة من الأرجنتين، بجانب زميليه إيريك لاميلا والحارس الاحتياطي باولو جازانيا، لكن سواء شارك أم لا، فصعود فويث يوضح الكثير عن فلسفة النادي.
وزاد الحديث عن فشل توتنهام في ضم أي لاعب خلال الصيف، لكنه يحتل المركز الرابع رغم أنه خاض 8 من أول 12 مباراة خارج أرضه.
ولو ألحق الهزيمة الأولى بتشيلسي هذا الموسم سيتقدم فوق فريق المدرب ماوريسيو ساري، إلى المركز الثالث.
وأثبت الأرجنتيني بوكيتينو، الذي لا يستثمر فريقه الكثير من الأموال في ضم لاعبين جدد مثل المنافسين على المربع الذهبي، قدرته على الكشف عن المواهب البارزة.
وانضم الظهير كيران تريبير من بيرنلي ليكون بديلا لكايل ووكر، الذي رحل إلى مانشستر سيتي، فيما أصبح هاري وينكس لاعبا في خط وسط المنتخب الإنجليزي تحت أنظار بوكيتينو.
وتحول لاميلا إلى لاعب وسط مهاجم مذهل، وقدم جازانيا أداء جيدا عند الاعتماد عليه في غياب الفرنسي هوجو لوريس.
* اختبار صعب
وأسس بوكيتينو مسيرته بالاعتماد على اللاعبين الشبان، وأوضح صعود فويث لماذا يحظى مدرب إسبانيول وساوثهامبتون السابق بالتقدير في توتنهام، الذي لم يكتمل بناء ملعبه الذي يتكلف 800 مليون جنيه إسترليني، (1.02 مليار دولار) ورغم ذلك ما زال منافسا قويا.
وكال ليونيل سكالوني مدرب الأرجنتين المديح لفويث في الفوز 2-صفر على المكسيك يوم الجمعة، وأوضح الدور الذي لعبه بوكيتينو في تطوير المدافع.
ولو تم الاعتماد، عليه سيواجه فويث اختبارا صعبا ضد تشيلسي الذي سخر من وصف المنافسة بأنها بين مانشستر سيتي حامل اللقب وليفربول.
وكانت المرة الوحيدة الأخرى التي بدأ فيها تشيلسي أول 12 مباراة في الدوري بدون هزيمة، عندما نال اللقب في موسم 2014-2015 تحت قيادة جوزيه مورينيو.
ورغم ذلك والأداء المذهل من إيدن هازارد، ما زال تشيلسي بعيدا عن الترشيحات، لكن الفوز في ملعب توتنهام المؤقت بإستاد ويمبلي، ربما يقنع المدرب ساري أن فريقه يملك فرصة المنافسة.
ولم تهتز شباك مانشستر سيتي الذي يتقدم في الصدارة بفارق نقطتين عن ليفربول، خارج أرضه في الدوري، منذ أغسطس/ آب، ومن المتوقع أن يخرج من مواجهة مستضيفه وست هام المتعثر بدون مشاكل، إذ انتصر 4-1 بإستاد لندن في الموسم الماضي.
ويحل ليفربول الذي لم يخسر هو الآخر هذا الموسم، ضيفا على واتفورد صاحب المركز السابع، فيما يخرج آرسنال الذي يتأخر بـ3 نقاط عن توتنهام، في المركز الخامس، لمواجهة بورنموث المتألق مع المدرب إيدي هاو.
ونال مانشستر يونايتد صاحب المركز الثامن أسبوعين لتجاوز هزيمته 3-1 أمام مستضيفه مانشستر سيتي، وسيكون عازما على تعويض ذلك عندما يستضيف كريستال بالاس المتعثر.
قد يعجبك أيضاً



