بعد تشكيل الحكومة الموريتانية الأخيرة، وفصل وزارة الرياضة والشباب عن الثقافة، وبقاء وزيرة الرياضة السابقة عيش فال متولية حقيبة وزارة الثقافة، وتولي حليمة صو وزارة الرياضة، علم موقع كووورة من مصادر رسمية في وزارة الرياضة الموريتانية، أن صراعا شديدا يدور بين الوزيرتين حول تبعية دار الشباب في العاصمة انواكشوط، والتي تضم ملاعب رياضية في كرة السلة واليد.
وقد رفضت وزيرة الرياضة السابقة عيش فال توقيع تسليم الدار لوزارة الرياضة إستنادا لقرار إتخذته الوزيرة السابقة سيسه منت بيده بتحويل الدار إلى معهد للموسيقي، في حين تصر وزيرة الرياضة علي تبعية الدار لقطاعها بإعتبارها مؤسسة للشباب والرياضة، وترفض التوقيع علي محضر التسليم ما لم يتضمن الدار.
وقد حاول رئيس الوزراء التوصل لحل وسط بين الطرفين ولكنه فشل في ذالك، وينتظر وصول الرئيس الموريتاني من نيويورك للحسم النهائي في الموضوع،الذي يعطل بشكل فعلي الإنطلاقة الرسمية لعمل الوزارة الجديدة للرياضة.