


وتُمني جماهير الزمالك نفسها بعودة الاستقرار من جديد إلى النادي مع نهاية الانتخابات، بعد الأزمات العنيفة التي تعرضت لها قلعة ميت عقبة خلال السنوات الثلاث الأخيرة.
ورغم الهدوء النسبي خلال الفترة الماضية في العملية الانتخابية، إلا أن الصراع الخفي بين جبهتي كرة القدم واليد، بدأ في الاشتعال مع اقتراب يوم الحسم المقرر 20 أكتوبر/تشرين أول الجاري.
تصريحات مكررة
بدأ فاروق جعفر، نجم الزمالك السابق والمرشح لرئاسته خلال الانتخابات المقبلة، حرب التصريحات الخاصة، بضرورة توحد أسرة كرة القدم خلفه في مواجهة تكتل أسرة كرة اليد في النادي والذي يدعم منافسه حسين لبيب.
وقال فاروق جعفر في تصريحات سابقة: "ترشحت على مقعد الرئاسة، لأنه من حقي التواجد في هذا المنصب منذ سنوات.. وأنا الأحق برئاسة الزمالك".
وأضاف: " حان الوقت أن أكون رئيسا للزمالك وقيادته لتحقيق النجاحات، الأهلي يتفوق على الزمالك بسبب تولي نجوم الكرة منصب الرئيس، لكن في القلعة البيضاء لا يوجد تقدير لهذا الأمر".
وكرر جعفر الحديث ذاته خلال تصريحات إذاعية، مطالبا أسرة كرة القدم بدعمه، ردا على دعم أسرة اليد لمنافسه في الانتخابات.
رد القائمة الموحدة
ورغم التزامها الصمت أمام الكثير من التصريحات والاتهامات، إلا أن هشام نصر المرشح لمنصب نائب رئيس النادي في قائمة حسين لبيب، علق على تصريحات فاروق جعفر دون ذكر اسمه، خلال ظهوره ضيفا في أحد البرامج.
وقال هشام نصر في تصريحات عبر فضائية "أون إي": "نادي الزمالك أسرة واحدة وللأسف هناك شخص واحد تحدث في هذا الأمر عن المنافسة بين أسرتي كرة اليد وكرة القدم في النادي، لكن ذلك غير حقيقي".
صدمة الثعلب
ويعود التنافس بين أسرتي كرة اليد والقدم داخل نادي الزمالك لسنوات طويلة مضت وتحديدا منذ انتخابات مجلس إدارة النادي عام 1997.
وخاض حمادة إمام أحد أهم رموز النادي ونجم الكرة السابق، الانتخابات على منصب الرئيس، في مواجهة كمال درويش أحد عمالقة كرة اليد في النادي وسط توقعات كبيرة بفوز محسوم للثعلب الكبير.
وكانت المفاجأة الصادمة لحمادة إمام، هي نجاح كمال درويش في الفوز بمنصب الرئيس، ليبتعد الثعلب عن أي أدوار إدارية فيما بعد.
ويجدد الصراع الحالي بين حسين لبيب وفاروق جعفر أسطورتي كرة اليد والقدم في الزمالك، ما حدث قبل 26 عاما.
قد يعجبك أيضاً



