إعلان
إعلان

صراع المواهب يشعل موقعة إشبيلية ودورتموند

reuters
16 فبراير 202114:43
دورتموندEPA

يستطيع عدد محدود من الأندية منافسة إشبيلية وبوروسيا دورتموند، عندما يتعلق الأمر بالتعاقد مع لاعبين موهوبين من الشباب بأسعار زهيدة، وتحويلهم إلى صفقات ضخمة، إذ سيلتقي قطبا اكتشاف المواهب وجها لوجه في دوري أبطال أوروبا، غدا الأربعاء.

ويملك دورتموند أفضل مهاجم شاب في العالم هو إيرلينج هالاند البالغ عمره 20 عاما، بينما يكتمل هجوم الفريق بوجود الجناح الإنجليزي جيدون سانشو وعمره 20 عاما أيضا وجيوفاني رينا (18 عاما) بالإضافة للمخضرم ماركو رويس.

وكذلك يخوض لاعب الوسط جودي بيلينجهام موسما مثيرا للإعجاب، بينما سجل المهاجم الكاميروني يوسوفا موكوكو، الذي خاض أولى مبارياته مع الفريق في تشرين الثانى/نوفمبر الماضي بعدما أكمل عامه 16، هدفين في مباراتين بالدوري شارك خلالهما أساسيا.

ربما لا يمر دورتموند بأفضل مواسمه المحلية، وأعلن أمس الاثنين أنه سيتخلى عن مدربه الحالي إيدن ترزيتش وسيستبدله بماركو روزه، لكن يولن لوبتيجي مدرب إشبيلية قال إنه لن ينخدع بمركزهم السادس في الدوري الألماني.

وقال لوبتيجي، في مؤتمر صحفي قبل استضافة دورتموند في ذهاب دور الـ16: "لا ننظر فقط إلى نتائجهم الأخيرة، نحن نرى قوى دورتموند والفرص التي يصنعوها والكفاءة الهجومية التي يملكها الفريق".

ويُعد المهاجم النرويجي هالاند، الذي سجل 39 هدفا منذ انتقاله من سالزبورج العام الماضي مقابل 20 مليون يورو (24.22 مليون دولار)، أشهر لاعبي دورتموند الشبان وسعى خلفه مانشستر يونايتد قبل اختياره النادي الألماني.

وطارد يونايتد أيضا سانشو، أكثر لاعبي دورتموند إنتاجية هذا الموسم بتسعة أهداف وعشر تمريرات حاسمة، لكن النادي الإنجليزي أحجم عن دفع ثمنه البالغ 120 مليون يورو.

وأضاف لوبتيجي: "هالاند أحد النجوم البارزين في عالم كرة القدم رغم صغر سنه. لكنه ليس الوحيد في الفريق. إنه فريق متكامل هجوميا".

ويملك دورتموند تقليدا رائعا في تحويل اللاعبين الشبان إلى صفقات كبيرة يجني من ورائهم أموالا طائلة، وهذا ما فعله عندما باع عثمان ديمبلي إلى برشلونة مقابل 105 ملايين يورو أو كريستيان بوليسيتش إلى تشيلسي مقابل 64 مليون يورو عندما كان كل منهما عمره 20 عاما.

?i=reuters%2f2020-12-08%2f2020-12-08t205103z_1840316051_up1egc81lx380_rtrmadp_3_soccer-champions-ren-sev-report_reuters

ويُعد إشبيلية أحد منافسيه القلائل في هذا المجال، حيث اعتاد مديره الرياضي مونشي على استبدال فرق بالكامل كل عام مع الاستمرار في اكتشاف مواهب جديدة.

واكتسب المدافع الفرنسي جول كوندي، القادم من بوردو عام 2019، شهرة كبيرة هذا الشهر بعدما سجل هدفا بمجهود فردي في مرمى برشلونة الأسبوع الماضي.

ويوجد أيضا المهاجم المغربي يوسف النصيري (23 عاما)، الذي سجل 13 هدفا هذا الموسم، بينها ثلاثيتين الشهر الماضي، بعد انضمامه من ليجانيس الإسباني المتواضع العام الماضي.

ومع ذلك فإن مونشي، الذي تولى إدارة روما في 2017 قبل عودته إلى نادي مدينته بعد عامين، ليس ماهرا فقط في اختيار المواهب الشابة.

وساعد مونشي لاعبين مثل ستيفن نزونزي وإيفر بانيجا في إحياء مسيرتهم المهنية المتعثرة في الماضي، بينما أغرى لاعبي النادي السابقين خيسوس نافاس وإيفان راكيتيتش بالعودة للفريق ومواصلة النجاح.

ومن بين قصص النجاح الأخرى، الحارس المغربي ياسين بونو، الذي انضم على سبيل الإعارة من جيرونا في 2019، وأصبحت مشاركته مؤثرة في مسيرة النادي نحو لقب الدوري الأوروبي العام الماضي ليظل الحارس الأساسي هذا الموسم.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان