
تستأنف غدا الجمعة، منافسات الدوري الكويتي لكرة القدم، بعد توقف دام 13 يوما، بسبب المشاركات الدولية للمنتخبات، وخوض الأزرق وديتي الأردن والكاميرون.
وتشهد انطلاقة الجولة 17 مواجهة من العيار الثقيل تجمع القادسية والسالمية، ومواجهة أخرى تجمع النصر والتضامن في ديربي الفروانية، على أن تستكمل مباريات الجولة بعد غد بمواجهتي الكويت والجهراء، والعربي وكاظمة.
ويحتل الكويت، صدارة جدول الترتيب، برصيد 36 نقطة، ويأتي من بعده السالمية في الوصافة برصيد 27 نقطة، ثم القادسية بـ 23 نقطة في المركز الثالث، وبنفس الرصيد يتواجد العربي في المركز الرابع، ويأتي كاظمة، في المركز الخامس برصيد 20 نقطة، ثم النصر، والجهراء، ولكل منهما 19 نقطة، وفي المركز الأخير، يتواجد التضامن برصيد 10 نقاط.
وسيكون الكويت أمام فرصة في الجولة 17 للاقتراب من اللقب وربما حسمه بصورة نهائية، في حال فوزه على الجهراء، وخسارة السالمية أقرب منافسيه من القادسية، حيث سيصل وقتها فارق النقاط إلى 12 نقطة، قبل 4 جولات من النهاية، إلى جانب فارق المواجهات المباشرة، والأهداف الذي يصب في مصلحة الكويت.
ويعول الأبيض على جاهزيته التامة، واستعادته لمستواه في المباريات الأخيرة، مع المدرب محمد عبد الله والذي استلم المهمة خلفا للأردني عبدالله أبو زمع، ولا تشهد صفوف الأبيض غيابات مؤثرة بعد عودة فهد العنزي إلى التدريبات الجماعية.
ويعتمد الكويت على يعقوب الطراروة في المقدمة، ويعاونه جمعة سعيد، وطلال جازع، وفهد العنزي، وعبدالله البريكي، ومحمد كمارا، وحميد ميدو، والعديد من الأسماء البارزة في صفوف الفريق.
في المقابل يدخل الجهراء المباراة، على أمل الفوز مرة أخرى على الكويت بعدما حقق ذلك في الدور الثاني ( 3 ـ 2).
ويعيش أبناء القصر الأحمر حالة من تراجع المستوى، حيث تجمد رصيد الفريق عند 19 نقطة، وهو ما يعني أن خسارته أمام الكويت ستدخله في دوامة الهبوط.
وفي مباراة تخطف الأضواء بالجولة 17، تجمع القادسية والسالمية، حيث يطمح كل منهما إلى تأكيد موقعه في المقدمة، فالسماوي يهدف إلى الابتعاد بالوصافة، فيما يسعى القادسية إلى تقليص الفارق مع منافسه إلى نقطة واحدة، مما يفتح الباب أمام انقضاضه على المركز الثاني.
وتبدو حالة السالمية أفضل بعد أن استعاد هدافه السوري فراس الخطيب، إلى جانب مواطنه أحمد ديب، مما يعني أن صفوفه مكتملة.
في المقابل تضرب صفوف الأصفر غيابات بالجملة، كسيف الحشان، وضاري سعيد، وعبدالعزيز المشعان، فيما لا تزال الرؤية غير واضحة بشأن مشاركة مساعد ندا، وبدر المطوع.
وفي ثالث مباريات الجولة بين العربي وكاظمة، يتطلع الفريقان إلى التقدم خطوة في المنطقة الدافئة، أو على أقل تقدير الاحتفاظ بموقعيهما في المركزين الرابع والخامس.
وفي ديربي الفروانية يدخل التضامن المباراة على أمل إنقاذ ما يمكن إنقاذه بالفوز في كل المواجهات المتبقية على أمل الوصول إلى النقطة 25، وعندها قد تتغير الصورة بشأن استمراره في الدوري الممتاز، فيما تعني الخسارة أو حتى التعادل ضياع الأمل بصورة كبيرة.
في المقابل يتطلع النصر إلى الفوز والتقدم إلى المنطقة الدافئة، حيت سيضمن له الفوز رفع رصيده إلى 22 نقطة، وبفارق نقاط قليلة عن فرق الوسط.



