AFPدخل الصراع بين محمد الشناوي ومصطفى شوبير ثنائي حراسة المرمى في الأهلي، إلى منعطف جديد، بعد الاستدعاء لمعسكر المنتخب المصري، استعداداً لمواجهتي بوركينا فاسو وغينيا بيساو في تصفيات كأس العالم 2026.
وعاد الشناوي بعد الغياب عن المعسكر الماضي لإصابته في الكتف، والتي تعرض لها في مباراة كاب فيردي بكأس الأمم الأفريقية في كوت ديفوار.
ويغيب عن معسكر الفراعنة، محمد أبو جبل لإصابته بقطع في الرباط الصليبي، وهو الحارس الذي شارك أساسيا في مباراتي نيوزيلندا وكرواتيا ببطولة كأس العاصمة الإدارية في مارس/آذار الماضي.
ومع عودة الشناوي، يصبح السؤال الحائر حول حارس مرمى المنتخب المصري بمباراتي بوركينا فاسو وغينيا بيساو.
ويبقى الشناوي وشوبير الأقرب للتنافس على حماية عرين المنتخب، في ظل عدم تقديم محمد عواد حارس الزمالك، أفضل مستوياته رغم ضمه، بجانب قلة خبرة مهدي سليمان حارس الاتحاد، في المباريات القارية.
وحسم شوبير هذا الصراع مؤخرا في الأهلي، بعدما احتفظ بحراسة المرمى رغم عودة الشناوي من الإصابة، بفضل ظهوره المميز في دوري أبطال أفريقيا.
ودارت العديد من الأقاويل حول غضب الشناوي من قرار مشاركة شوبير رغم جاهزيته، كما أن حارس مرمى وقائد الأهلي أثار أزمة بهجومه ضد الصحافة المصرية، واتهامها بمحاولة إثارة الأزمات قبل نهائي دوري أبطال أفريقيا.
ورد شوبير على هذه الخلافات قائلا "الشناوي حارس كبير وعلاقتنا جيدة للغاية، ولا توجد أي خلافات على الإطلاق".
ولكن من سيحمي عرين المنتخب في معسكر يونيو؟ الواقع أن شوبير هو الأكثر جاهزية، والحارس الذي خطف الأنظار بمستواه، وربما هو الأجدر بهذه الفرصة.
ويدعم هذا الاتجاه، عمرو الحديدي مدافع الأهلي السابق في تصريحاته لكووورة، لأن شوبير بالفعل يستحق هذه الفرصة، ولديه كل المقومات للمشاركة دوليا.
ويرى وائل جمعة مدير منتخب مصر السابق، في تصريحاته عبر قناة بي إن سبورتس، أن الشناوي الأحق بقيادة المنتخب لأنه الحارس الأول وأصبح جاهزا بالفعل طبيا ويتدرب بكل قوة.



