


تترقب الجماهير السورية ديربي حلب المقرر الثلاثاء المقبل، بين فريقي الاتحاد وعفرين، ضمن منافسات الجولة الـ11 من الدوري المحلي.
وكان آخر ديربي جمع الفريقين، في موسم 2009-2010، حين تأهل عفرين للدوري الممتاز آنذاك، لكنه لم يستمر طويلا بين الكبار.
وسيخوض الفريقان المباراة بشعار مصالحة الجماهير، حيث لم يحققا نتائج مرضية في الدوري، هذا الموسم، حتى الآن.
فالاتحاد يحتل المركز الثامن بـ13 نقطة، وخسر أمس الجمعة أمام جبلة 2-1، بينما يأتي عفرين في المركز الرابع عشر والأخير بنقطتين، ومباراته مع الاتحاد مفصلية فيما يتعلق بحلم البقاء بين الكبار.
كما أن عفرين هو الفريق الوحيد، الذي لم يتذوق طعم الفوز في الدوري السوري، هذا الموسم، إذ تعادل مرتين مع حطين وجبلة، وخسر 8 مباريات.
ومن جانبه، قال عبد القادر الرفاعي، مدرب عفرين، إن فريقه ينقصه الفوز ليوقف مسلسل الهزائم، مضيفا: "وفي حال تحقق أمام الاتحاد، وهو ممكن وليس مستحيلا، ستكون هذه الانطلاقة الحقيقية قبل التوقف الدولي".
أما أنس الصابوني، مدرب الاتحاد، فقال عن ديربي حلب: "هي مباراة لا تقبل القسمة على اثنين، والفوز مطلوب ومهم لطي صفحة الهزيمة أمام جبلة.. وعفرين لديه لاعبون لا تنقصهم الخبرة، لذلك أتوقع مباراة قوية".
ويدرك مدربا الفريقين أن ديربي حلب قد يكون الأخير لهما، فالصابوني يتعرض لهجوم قوي من أنصار النادي، غير الراضين عن نتائج الاتحاد، والذين سيضغطون على مجلس الإدارة للإطاحة بالجهاز الفني، في حال الخسارة أمام عفرين.
كما أن الرفاعي، إذا فشل في تحقيق الفوز، لن يستمر مع عفرين رغم الوعود ببقائه، حيث أن الهزيمة قد تبعد الداعمين، لذا سيكون مجلس الإدارة مضطرا حينها لإقالته، وفرض عقوبات على اللاعبين.
قد يعجبك أيضاً



