


لا شك أن لعبة كرة القدم لا تخلو من الصراعات الداخلية في الأندية سواء بين اللاعبين أنفسهم، أو اللاعبين مع مدربيهم.
ويستعرض كووورة أكثر من حدث مؤثر في الدوري الممتاز لقطاع غزة، وكانت النتيجة الهبوط، على النحو التالي:
خلاف حاد
قبل عدة مواسم، كان الأهلي الفلسطيني يلعب ضمن أندية الدرجة الممتازة في قطاع غزة.
وفي بداية الموسم، وتحديدًا في أول 3 جولات بالدوري، حدث خلاف حاد بين المدرب عماد هاشم، ولاعبي الفريق، مما أدى في نهاية المطاف إلى استقالة المدير الفني، وجاء بعده الراحل نايف عبد الهادي.
ورغم التغيير والمستوى الطيب الذي ظهر عليه الأهلي، إلا أن البداية الصعبة والمتوترة ألقت بظلالها على الفريق، ليدفع النادي في نهاية المطاف، الثمن بالهبوط للدرجة الأولى.
سيناريو مكرر
في الموسم الحالي، عاد الأهلي وكرر نفس السيناريو بظروف مختلفة، البداية كانت بعدم تحرك إدارة النادي لإبرام صفقات جديدة وخوض الدوري دون فترة إعداد.
هذا الأمر تسبب في خلافات كبيرة داخل النادي مع سوء النتائج لدرجة أن اللاعبين أعلنوا العصيان ورفضوا اللعب وهددوا بعدم استكمال البطولة.
ورغم عودة اللاعبين للتدريبات والمباريات إلا أن المشاكل أثرت بالسلب وكان من الطبيعي أن يكون الأهلي أول الهابطين والعائدين لمصاف أندية الدرجة الأولى.

هبوط تاريخي
غزة الرياضي أعرق الأندية الفلسطينية والذي تأسس عام 1934، دفع ثمن الأزمات التي عاشها وتسببت في نهاية المطاف في هبوط الفريق التاريخي هذا الموسم 2019-2020.
دخل غزة الرياضي، الموسم بأقل التعاقدات، مما انعكس بالسلب على بداية الفريق في الدوري، لينهي مرحلة الذهاب في المركز الـ 11 برصيد 8 نقاط، الأمر الذي ترتب عليه استقالة الإدارة والجهاز الفني.
ورغم المحاولات التي بذلت لإنقاذ غزة الرياضي من قبل لجنة تسير الأعمال في النادي، إلا أنها لم تشفع في بقاء الفريق وهبط للمرة الأولى في تاريخه.
قد يعجبك أيضاً



