إعلان
إعلان

صراعات انتخابية تؤثر في مسيرة الأندية الأردنية

KOOORA
20 أبريل 202006:05
لاعبو الوحدات

تخلق الصراعات الانتخابية في عدد من الأندية الأردنية، العديد من الإشكاليات التي تساهم في الحد من طموحات فرقها الرياضية.

وهناك الكثير من الأندية الأردنية التي تتأثر من هذا الواقع، خاصة عندما تصبح هذه الصراعات أشبه بتصفية الحسابات.

ويسلط كووورة الضوء على أبرز الصراعات الانتخابية التي أثرت بالسلب على مسيرة الفرق الرياضية، على النحو التالي: 

أندية تعاني الصراعات 

تتسم انتخابات نادي الوحدات بأجوائها الديمقراطية المميزة والمنافسة المشتعلة، وتحظى دائمًا بالاهتمام الأكبر جماهيريًا وإعلاميًا.

ويمتلك الوحدات، أكبر قاعدة من أعضاء الهيئة العامة، مما يجعل أمر التنبؤ بنتائج الانتخابات، أشبه بالمهمة الخيالية.

وتدرك جماهير الوحدات، أن العام الذي يسبق موعد الانتخابات، يكون الفريق الأول خارج دائرة الاهتمام ومهددًا بالابتعاد عن منصات التتويج، خاصة في ظل انشغال مجلس الإدارة بالتحضير المبكر للانتخابات، وهذا ما حدث في الموسم الماضي بابتعاده عن حصد الألقاب.

ويعاني الوحدات أيضًا من نتائج الانتخابات في حال وجود مجلس غير متناغم، كما حدث في الدورة السابقة، حيث خرج أكثر من عضو عبر مواقع التواصل لينتقد الآخر، مما أثر بالسلب على منظومة الفريق ككل.

ويبرز من الصراعات الداخلية التي يمر بها الوحدات، الشكاوى التي يتقدم بها البعض ممن لم يحالفهم الحظ بالنجاح بحق مجلس الإدارة، حيث يتم اللجوء للجهات المعنية للطعن بعملية الانتخابات.

ورغم هذه الصراعات المعلنة والمخفية التي تدور في نادي الوحدات، إلا أنها في بعض الأحيان تعود بالفوائد على الفرق الرياضية.

وتسعى الإدارة المنتخبة وخاصة إذا كانت منسجمة، إلى إثبات نفسها والاجتهاد في توفير كافة مستلزمات النجاح للفريق مما يفوت الفرصة أمام من يراهن على فشلها.

ولا تقتصر هذه الصراعات على الوحدات فقط، بل هناك أندية كثيرة عانت من ذلك مثل الحسين إربد الذي عانى عبر سنوات من غياب الاستقرار الإداري وتشكيل اللجان المؤقتة بسبب الصراعات الداخلية، وينطبق الحال على الجزيرة والبقعة.

وكان الجزيرة قد مر بظروف صعبة مؤخرًا، وبرزت الصراعات الإدارية وخاصة على منصب الرئيس، بينما كان البقعة يدفع الثمن في الموسم الماضي بهبوطه لمصاف أندية الدرجة الأولى.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان