سيطرت حالة من الحزن الذي تحول إلى صدمة بين جماهير
سيطرت حالة من الحزن الذي تحول إلى صدمة بين جماهير الأهلي بعد سقوط الفريق بهزيمة تاريخيه في مونديال المغرب بخمسة أهداف أمام فريق مونتيري بطل المكسيك وأحتل المركز السادس في المونديال الخامس الذي يشارك به الأهلي.
ورغم برودة الطقس في القاهرة إلا أن المقاهي أمتلأت عن أخرها لمتابعة مباراة الأهلي مع مونتيري والكل يمني النفس بفوز معنوي في البطولة والعودة بالمركز الخامس بعد الخسارة الأولى من جوانزو الصيني في بداية المشوار، إلا أن أداء الأهلي في اللقاء كان الصدمة الكبرى قبل النتيجة الثقيلة التي تعتبر الأسوأ للفريق في المونديال.
وكان الجميع يتحدث عن حالة الانهيار التي ضربت الفريق خاصة دفاع الأهلي الذي اصبح ثغرة كبرى في مبارياته في هذا المونديال لا سيما أحمد شديد قناوي الظهير الأيسر الذي كان أسوأ اللاعبين في البطولة ويتحمل مسئولية أغلب الأهداف التي سكنت شباك الأهلي في مباراتيه أمام جوانزو ومونتيري بتمركز خاطيء وتمريرات سيئة وأدوار دفاعية باهتة.
بالإضافة إلى القراءة الفنية السيئة للجهاز الفني في المباراة وعدم قدرته على مجاراة المنافس أو على الأقل سد الثغرات الواضحة في صفوف الفريق.
ورغم وجود التبريرات التي ساقها الجهاز الفني بعد المباراة والتي تمثلت في الإصابات وفوارق اللياقة البدنية بسبب غياب المسابقات المحلية، إلا أن ذلك لم يقلل من حالة الصدمة التي تشكلت لدى الجماهير بعد الخسارة الثقيلة في مونديال المغرب.