
يمر طارق السكتيوي، مدرب المنتخب الأولمبي المغربي، بموقف حرج، تسبب فيها الأندية الأوروبية، التي ترفض إشراك لاعبيها في دورة باريس.
وأكدت مصادر كووورة أن بي إس في آيندهوفن الهولندي رفض السماح لصانع ألعاب المنتخب المغربي إسماعيل الصيباري حضور أولمبياد باريس، فضلا عن غلق ويستهام الإنجليزي الباب بوجه المدافع نايف أكرد.
وكشفت المصادر أن بعض الأندية الأخرى في إنجلترا تسير في نفس الاتجاه، ومنها موقف كريستال بالاس مع الوافد الجديد شادي رياض.
وأفادت المصادر أن هذه التطورات دفعت السكتيوي لتنفيذ خطة بديلة، وهي تحضير قائمة احتياطية تضم لاعبي الدوري المحلي، لتعويض الغيابات المتوقعة.
وكان رهان اتحاد الكرة المغربي على حضور جميع المحترفين في أوروبا بعد التتويج الصيف الماضي بلقب إفريقيا لأقل من 23 عاما أمام مصر، للذهاب بعيدا في دورة باريس.
قد يعجبك أيضاً



