

Reutersيستعد تشيلسي للرحيل إلى ملعب أليانز أرينا، لمواجهة مضيفه بايرن ميونخ، السبت المقبل، في إياب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، وأمامه مهمة شبه مستحيلة لتعويض خسارته ذهابًا في ستامفورد بريدج (3-0).
وسيعود البلوز إلى الملعب، الذي شهد تتويجهم الوحيد بلقب دوري أبطال أوروبا، في موسم (2011-2012).
فحينها تغلب الفريق اللندني على بايرن ميونخ في المباراة النهائية، بركلات الترجيح (4-3)، بعد انتهاء الوقت الأصلي والإضافي بالتعادل (1-1).
وهي المباراة التي شارك بها المدرب الحالي لتشيلسي، فرانك لامبارد، وسجل إحدى ركلات الترجيح.
وكما تعيد مواجهة السبت المقبل للأذهان، مشاهد التتويج التاريخي لتشيلسي، يحيي مسار البلوز في البطولة هذا الموسم نفس الذكريات.
ففي حال تجاوزوا عقبة العملاق البافاري، سيلتقون الفائز من مواجهة برشلونة ونابولي، وهما الفريقان اللذان واجههما تشيلسي أيضا في طريقه لإحراز لقب البطولة، عام 2012.
وكان قد التقى الفريق الإيطالي حينها في دور الـ16، حيث خسر ذهابًا على ملعب سان باولو (3-1)، قبل أن يحقق عودة تاريخية في الإياب، بالفوز (4-1) بعد اللجوء للوقت الإضافي، وسجل لامبارد في تلك المباراة الهدف الثالث.
وفي نصف النهائي اصطدم تشيلسي بحامل اللقب، برشلونة، وفاز ذهابًا على ملعبه بهدف دون رد، قبل أن يتعادل في الإياب (2-2)، ليحجز بطاقة التأهل إلى المباراة النهائية.
ومن الأمور الأخرى التي يتفاءل بها عشاق البلوز، أن المباراة النهائية هذا الموسم ستقام على ملعب دا لوز، في العاصمة البرتغالية لشبونة، وهو الميدان الذي لعب عليه تشيلسي أيضًا في موسم التتويج (2011-2012).
فقد واجه بنفيكا لحساب ربع النهائي، وتمكن من الفوز ذهابًا خارج أرضه (1-0) على ملعب دا لوز، قبل أن يكرر الانتصار إيابًا على ملعبه (2-1).



