EPAينطلق هذا الأسبوع، السباق نحو نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، بإقامة بمباريات الذهاب، وأبرزها مواجهة يوفنتوس وريال مدريد في تورينو.
وفي دور الثمانية تتنافس ثلاثة فرق إسبانية (ريال مدريد حامل اللقب وبرشلونة وإشبيلية)، وفريقان إنجليزيان (مانشستر سيتي وليفربول)، ومثلهما من إيطاليا (يوفنتوس وروما)، فضلا عن فريق ألماني (بايرن ميونخ).
وللعام السادس على التوالي، تهيمن الكرة الإسبانية على ربع النهائي بمشاركة ثلاثة فرق.
وتبدأ المباريات بعد غد الثلاثاء، حينما يحل ريال مدريد ضيفا على يوفنتوس في تورينو، وبايرن ميونخ ضيفا على إشبيلية في إسبانيا، بينما يستقبل برشلونة الأربعاء روما، ويحل مانشستر سيتي ضيفا على ليفربول.
وبعد عشرة أشهر من نهائي كارديف، بنسخة البطولة العام الماضي، يلتقي ريال مدريد ويوفنتوس مجددا، في لقاء بات كلاسيكيا في التشامبيونز ليج.
وهذه المواجهة الـ20 بين الفريقين، تمثل فرصة للثأر بالنسبة ليوفنتوس، الذي خسر نهائي 2017 (4-1).
وكانت هذه الخسارة الثانية في نهائي ليوفنتوس أمام ريال مدريد، بعد نسخة 1998، عندما سقط بهدف نظيف.
ومع ذلك، فإن يوفنتوس تفوق دائما في المواجهات الإقصائية، المكونة من مباراتين، وتحديدا في أربع مرات، وكان آخر فريق يطيح بالريال من البطولة، وذلك في نصف نهائي موسم 2014-2015.
ويخوض اليوفي مباراة الريال في واحدة من أزهى لحظاته، فهو لم يخسر منذ 23 مباراة، إذ انتصر في 14 مواجهة، وتعادل في تسع.
وتعد هزيمته بهدفين دون رد، أمام بايرن ميونخ في ربع نهائي دوري الأبطال، خلال أبريل/نيسان 2013، آخر هزيمة له والوحيدة على أرضه، حتى الآن، في أوروبا، بملعبه الجديد "أليانز ستاديوم".
وفي نفس توقيت مباراة اليوفي والريال، يتواجه إشبيلية وبايرن ميونخ على ملعب "سانشيز بيثخوان"، فيما تعد أول مشاركة للفريق الإسباني، في ربع نهائي التشامبيونز ليج، منذ 60 عاما.
والمهمة حاليا هي تجاوز الفريق البافاري، بعدما استطاع إشبيلية أن يطيح بمانشستر يونايتد، من دور الـ16.
في المقابل تعد هذه المشاركة السابعة على التوالي للبايرن، في ربع نهائي التشامبيونز ليج.
وهذه المرة الأولى التي يلتقي فيها البايرن وإشبيلية، لكن الحظ لا يحالف الفريق البافاري مع الفرق الإسبانية، التي أطاحت به من البطولة في آخر أربعة مواسم.
ويخوض برشلونة أمام روما في ملعبه "كامب نو"، ربع النهائي الـ11 على التوالي، في دوري الأبطال، بينما تعد هذه المشاركة الأولى لفريق العاصمة الإيطالية، بهذا الدور، خلال العقد الأخير.
ولم يخسر البارسا على "كامب نو" في البطولة الأوروبية، منذ 5 سنوات، عندما انهزم أمام بايرن ميونخ 0-3 في مايو/آيار 2013، ومن وقتها فاز الفريق الكتالوني بـ23 مباراة، وتعادل في اثنتين.
ويسعى برشلونة للعودة للدور نصف النهائي بالبطولة، الذي شارك به ست سنوات على التوالي، بين 2008 و2013، إلا أن قطاره يقف مؤخرا في محطة ربع النهائي، كما حدث في آخر نسختين، وفي ثلاثة من آخر أربعة أعوام.
وفي آخر لقاء جمع بين برشلونة وروما، تغلب البلوجرانا على فريق العاصمة الإيطالية 6-1، في دور المجموعات بالتشامبيونز قبل موسمين.
والأربعاء أيضا يستضيف ليفربول على ملعب "أنفيلد"، مواطنه مانشستر سيتي.
ويعد ليفربول أكثر خبرة من السيتي، في هذه المسابقة، ولكن هذه المشاركة الأولى له في ربع النهائي، خلال آخر ثمانية مواسم.
بينما تعد هذه المشاركة الثانية في تاريخ السيتي، الذي بلغ قبل موسمين نصف النهائي، وهو أقصى دور وصله في البطولة، وأطاح به وقتها ريال مدريد.



