

EPAخرج مشجعو مانشستر سيتي، من ملعب جوديسون بارك بعد الفوز على إيفرتون 2- 0، والعودة لصدارة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم مؤقتا، ووجهوا هتافاتهم إلى ليفربول، صاحب المركز الثاني الذي يقع ملعبه في مواجهة ملعب إيفرتون مباشرة.
ووجه المشجعون هتافاتهم إلى الألماني يورجن كلوب، مدرب ليفربول، الذي أدلى بتصريحات تلفزيونية حملت قدرا من العصبية بعد التعادل 1-1 على ملعب وست هام يونايتد، الإثنين الماضي.
ولم يتوج ليفربول بهذا اللقب منذ 29 عاما وهي مدة شهدت أيضا فترة طويلة من سيطرة الغريم مانشستر يونايتد على البطولة.
ويحتل السيتي الصدارة برصيد 62 نقطة من 26 مباراة، ويأتي خلفه ليفربول بذات الرصيد ولكن من 25 مباراة.
وكان من الممكن أن تنتهي هذه الفترة الطويلة في 2014 ومع تشكيلة المدرب بريندان رودجرز التي ضمت لويس سواريز في خط الهجوم، كان ليفربول حينها متقدما بفارق 5 نقاط عن أقرب منافسيه قبل 3 مباريات فقط من ختام الموسم.
لكن خسارة ليفربول في عقر داره أمام تشيلسي ثم تعادله 3-3 على ملعب كريستال بالاس صبت في صالح مانشستر سيتي الذي فاز في آخر 5 مباريات له في ذلك الموسم وحسم اللقب في آخر يوم من موسم البطولة.
كانت تلك نهاية صادمة ومؤلمة، ورغم أن كلوب أعاد تشكيل الفريق مجددا منذ ذلك الوقت وقاد ليفربول للتأهل لنهائي دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي، فإن هذه الأحداث ظلت حية في ذاكرة الجمهور وبعض لاعبي الفريق.
والآن وبعد أن عاد سيتي للصدارة لأول مرة منذ الثامن من ديسمبر/ كانون الأول 2018 ازداد الضغط على ليفربول الذي سيستضيف بورنموث على ملعب أنفيلد بعد غد السبت.
ويبدو ليفربول في حاجة ماسة للفوز وحصد النقاط الثلاث بعد أن تعادل مرتين على التوالي على ملعبه أمام ليستر سيتي وخارج أرضه أمام وست هام يونايتد.
وفاز فريق المدرب كلوب في آخر 3 مواجهات أمام بورنموث، وسجل خلالها مجتمعة 11 هدفا دون أن تهتز شباكه.
وستبقى أمام سيتي فرصة التعويض مهما كانت نتيجة مباراة ليفربول حين يواجه تشيلسي في الدوري في اليوم التالي وهي المباراة التي وصفها بيب جوارديولا مدرب سيتي بأنها ستكون "اختبارا رائعا".
ويتأخر توتنهام هوتسبير صاحب المركز الثالث بفارق 5 نقاط فقط عن الصدارة ويبلي بلاء حسنا في غياب القائد هاري كين.
وحقق الفريق اللندني الفوز في آخر 3 مباريات في الدوري في غياب كين.
وسيستضيف توتنهام الأحد المقبل منافسه ليستر سيتي، الذي غابت عنه الانتصارات في آخر 5 مباريات في الدوري.
وسيحل مانشستر يونايتد، الذي لم يخسر أي مباراة منذ أن تولى أولى جونار سولسكاير تدريب الفريق بعد جوزيه مورينيو في ديسمبر/ كانون الأول 2018، ضيفا بعد غد السبت على فولهام صاحب المركز قبل الأخير.
وإذا فاز اليونايتد فربما يحل أخيرا ولو مؤقتا في المركز الرابع بدلا من تشيلسي.
قد يعجبك أيضاً



