انتهى الدور الأول من الدوري العماني لكرة القدم بصدراة فنجاوية
انتهى الدور الأول من الدوري العماني لكرة القدم بصدراة فنجاوية مستحقة وتبقى أمام الشباب فرصة اللحاق به لأنه يملك مباراة مؤجلة أمام نادي ظفار لم يتحدد موعد إقامتها بعد لكن فنجاء رفض التنازل عن الصدارة والتي احتلها منذ المرحلة السادسة من الدوري العماني ليعيد ذكريات الزمن الجميل من جديد.
فنجاء استغل تعثر أحد منافسيه على الصدارة وهو العروبة الذي تعادل أمام المصنعة بهدف لكل فريق ليزيد فنجاء الفارق بينه وبين العروبة إلى 4 نقاط عندما استغل مباراته أمام أهلي سداب صاحب المركز الأخير بالفوز عليه بهدفين لهدف رافعا رصيده إلى 22 نقطة في الصدارة لكن المنافس الآخر لنادي فنجاء فريق الشباب كان على موعد مع انتصار جديد وهذه المرة على حساب حامل اللقب في الموسمين الماضيين فريق السويق بهدف نظيف ليواصل الضغط على صدارة فنجاء وينفرد بالمركز الثاني برصيد 20 نقطة.
ومن أبرز النتائج في المرحلة الأخيرة من الدور الأول فوز النهضة على صور ما منح النهضة فرصة العودة إلى المنافسة من جديد بعدما رفع رصيده إلى 17 نقطة وبفارق 5 نقاط عن المتصدر فنجاء، في المقابل فرط صور بفرصة الانفراد بالمركز الثالث وتجمد رصيده عند 16 نقطة.
وخسر فريقا عمان وصلالة فرصة المنافسة في مواجهتهما بالتعادل الايجابي بهدف لكل جانب وهذه النتيجة ضيعت فرصة الفريقين في مزاحمة الصدارة خاصة فريق صلالة الذي ابتعد عن فرق الصدارة برصيد 14 نقطة في المركز السابع، أما نادي عمان فحاله أفضل من خصمه صلالة وهو في المركز الرابع برصيد 17 نقطة.
وشهدت المرحلة الحادية عشر عودة ظفار بطل الكأس إلى طريق الانتصارات بعدما ألحق بضيفه الطليعة خسارة كبيرة بلغت ثلاثة أهداف نظيفة ليرفع رصيده إلى 13 نقطة ويملك مباراة مؤجلة، وهذا الفوز سوف يعزز من آمال بطل الكأس في الدخول إلى المنافسة على المراكز الأولى من جديد في الدور الثاني، أما الطليعة فهو واصل تراجعه وحافظ على مركزه قبل الأخير برصيد 9 نقاط وهو الفريق الذي لم يتذوق طعم الانتصار في ثماني مباريات متتالية.
ومع نهاية الدور الأول سجلت الفرق 145 هدفا في 131 مباراة، وواضح بأن المنافسة على اللقب ستكون بين فرق فنجاء والشباب والعروبة وعمان والنهضة وصور حيث أن الفارق في عدد النقاط ليس بالفارق الكبير بينهم، وسيكون مصير فرق السويق والطليعة وأهلي سداب صعبا في الدور الثاني حيث أن هدفهم سيكون كسب أكبر عدد من النقاط للهروب من شبح الهبوط إلى دوري الدرجة الأولى.
وفي منافسة من نوع آخر على صدارة الهدافين تساوى خمسة لاعبين في الصدارة مع نهاية الدور الأول برصيد 5 أهداف وهم: فيليب ( الطليعة ) وسيسيه ( فنجاء ) وماركينيوس ( صور ) وأحمد العلوي ( المصنعة ) ووليد السعدي ( السويق ).
أما فيما يخص باللاعبين المحترفين ومدى تأثيرهم على مستوى فرقهم فقد كان لبعض اللاعبين تأثير واضح وساهموا كثيرا في النتائج الجيدة لفرقهم ومن أبرز الأجانب في الدور الأول من الدوري العماني التونسي أمين الماجري صانع ألعاب فريق فنجاء وزميله سيسيه والبرازيلي في نادي صور ماركينيوس وفيليب لاعب الطليعة في المقابل لم يقدم بعض المحترفون ما هو المطلوب منهم وفي مقدمتهم البحريني علاء حبيل مهاجم نادي الطليعة الذي سجل هدفا واحدا فقط في 11 مباراة لعبها مع فريقه.