

Reutersاتهم ماركوس كاتنر، المدير المالي السابق بالاتحاد الدولي لكرة القدم، فرانز بيكنباور بتلقي دفعات مشبوهة من الفيفا، تتعلق بمونديال 2010 بجنوب أفريقيا، على حساب مصرفي بجبل طارق.
وقالت صحيفة "بيلد" الألمانية، إن تصريحات كاتنر، الذي أقيل من منصبه في يونيو/حزيران من العام الماضي، أشارت إلى أن الفيفا دفع نحو 1.7 مليون يورو على الأقل، كان يتعين على اتحاد جنوب أفريقيا، منحها لبينكباور وشريكيه أندرياس أبولد وفيدرو رادمان، نظير استشارات بملف ترشيح جنوب أفريقيا لاستضافة مونديال 2010.
وأوضحت الصحيفة، أنه في 2005، أي بعد عام من حصول جنوب أفريقيا على شرف استضافة المونديال، عانى اتحاد هذا البلد الأفريقي من مشكلات مادية لذا لجأ رئيس اتحاد كرة القدم به للفيفا بحثا عن مساعدة.
وأضافت الصحيفة أن الأمين العام للفيفا وقتها، أورس لينسي، الذي شغل هذا المنصب بين عامي 2002 و2007، أمر شخصيًا بدفع الفواتير اللازمة، رغم أن الفيفا يمنع تحمل أي تكلفة متعلقة باستضافة حدث كروي.
كما قالت إنه وفقًا لأرشيف التحقيقات، فإن شريكي بينكباور أبولد ورادمان، حصلا على أموالهما بشكل مباشر بينما تم تحويل أموال بيكنباور، إلى حساب مصرفي لشركة في جبل طارق.
وتمثل هذه الأموال هدفا للتحقيقات التي تجريها العدالة السويسرية إزاء شبه الفساد والاختلاس، وغسيل الأموال التي اعتقد أن بيكنباور ارتكبها خلال رئاسته لملف ترشيح ألمانيا لاستضافة مونديال 2006، بحسب بيلد.
وتجري أيضًا تحقيقات بشأن رئيسي الاتحاد الألماني لكرة القدم السابقين ثيو زوانزيجر وفولفجانج نيزرباخ والأمين العام للاتحاد هورست ر. بسبب التهم نفسها والمتعلقة بحاولة شراء أصوات لكي تفوز ألمانيا بتنظيم مونديال 2006.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا



